أستٲصلوا ورم النازحين.

كتب : ياســر السعيـدي الكازمـي
النازحين من العربية اليمنية ورم سرطاني انتشر في الجسم الجنوبي المثخن بالجراح من أهوال السياسة اللعينة التي أكتوى بها أبناء الجنوب منذ حرب صيف 1994م، الظالمة على الجنوب، واستباحتها بكل مقدراتها، وبعد مرور ثلاثة عقود على هذه الحرب، مازال الشعب الجنوبي يعاني ويلات ومآسي تداعيات هذه الحرب .
منذ اجتياح صنعاء من قبل مليشيات الحوثي نزح أبناء العربية اليمنية إلى الجنوب بشكل جماعي، واستوطنوا في محافظات الجنوب بتشجيع من وتآمر من زعماء ومتنفذين الشمال وأحزاب الرذيلة وبتواطى ومشاركة المنظمات الدولية ( الاّ إنسانية) التي خصصت مساعداتها لهؤلاء النازحين فوفروا لهم البيئة المناسبة لاستقرارهم، وقامت حكومة المقالطة باعتماد رواتب مغرية وبالعملة الصعبة من خزينة الدولة وتصرف شهريا.
هؤلاء النازحين ليس نازحين بالمعنى المتعارف عليه بين شعوب العالم، فهؤلاء اندمجوا في المدن والقرى والتجمعات السكانية، وأغلب هؤلاء عسكريين وأمنيين واستخباراتيين، فأصبحوا مخبرين لجهات يمنية متعددة ومتشابكة المصالح وكله ضد الجنوب، وتعددت مهماتهم داخل الجنوب، ومايحصل في عدن من إخلال بالأمن ونشر الفوضى هو بسبب وجود هؤلاء النازحين، فأصبح المواطن الجنوبي غريب في وطنه، وأصبح الأمن عاجز عن أداء مهامه بسبب موجات النزوح المستمرة إلى اليوم .
دعوة للقيادات السياسية والامنية ولمحافظ العاصمة عدن بإيجاد الحلول المناسبة لتحجيم وفرز هؤلاء النازحين وإخراجهم من المدن الجنوبية، واستٲصال هذا الورم الخبيث من الجسم الجنوبي قبل أن نصبح وقد استولوا على عدن وبقية مناطق الجنوب، فهذه مهمتهم التي أتوا من أجلها وأن غداً لناظرة قريب.
