الكلمات الذي يترجمها الواقع اليوم.

كتب: سالم حسين الربيـزي
أدعوكم إلى الاستماع والإصغاء قليلاً للكلمات والعبارات السياسية لرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي الذي كان يرددها في المناسبات الوطنية التي
يترجمها اليوم الواقع العملي قولاً وفعلاً على الأرض (البناء والتمكين)(وسنمضي بكم في طريق أكثر أمٌناً ).
إن المشاورات الرياض ومخرجاتها هيى مرحلة انتقالية تأكيداً لنجاح العمل السياسي ودبلماسي الذي خاضها بحنكة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي مجبراً العالم على الاستماع والإصغاء لأصوات الشعب الجنوب والاعتراف بقضيته المصيرية في 7 ابريل الذي وضعها في إطار خاص على طاولة الحل الشامل والنهائي برعاية أممية وإقليمية وإلزام مجلس التعاون الخليجي على تنفيذ بنود مشاورات الرياض دون نقصان ويعد هذا النجاح الأول نحو تمكين البناء لمؤسسات دولة الجنوب.
لقد حقق المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات اليمنية اليمنية الذي دعا إليها مجلس التعاون الخليجي في الرياض نجاحات كبيرة لقضية الجنوب أكثر ما كنا نبحث عنه منذ ربع قرن وهي الضمانات الدولية الذي فقدناه في السنوات الماضية، حيث تم التأكيد من قبل رؤساء العالم بالتهاني والتبريكات كشاهداً على ما تمخض عن نتائج المشاورات الذي أشاروا إلى سرعة الانتقال إلى خطوات العمل السياسي الجديد في اليمن وإلزام الأطراف السياسية المشاركة في الحوار بتنفيذ ما ينص عليه الاتفاق على أرض الواقع.
هذا هو الوعد الذي كان يردده على مسامعكم ابو القاسم لنبادلة الوفاء بالوفاء على حرصة المعهود لقضية شعب الجنوب مخلصاً وأميناً ووكيلاً الذي أوجد مكاناً مناسباً لقضيتنا المصيرية بضمانات ومواثيق دولية.
