مقالات

عقم فهم التحولات السياسية

.

كتب: وليد عبدالله

برز المجلس الانتقالي الجنوبي ممثلاََ حقيقياََ للقضية الجنوبية منذ تأسيسه حاملاََ أهداف الشعب الجنوبي نحو استعادة دولتهم وتقرير مصيرهم بعد أن تعرض لكافة صور التهميش والإقصاء في مختلف المراحل والمفاوضات السياسية منذ الوحدة اليمنية 90م.
لم يكن للجنوب تمثيله الحقيقي كشعب كانت له دولته وهويته الوطنية، إلا في هذه المرحلة الاستثنائية التي قادها المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حفظه الله ورعاه.

لقد كان لإعلان عدن التاريخي الـ 4 من مايو أثره الإيجابي في صنع التحولات الكبيرة سياسياََ وعسكرياََ وإعلامياََ وقد رافق هذا الإعلان التاريخي تأسيس كيان جنوبي حقيقي حمل على عاتقه قضية شعب الجنوب برمته وبرز مدافعاََ عنها في كل المحافل والمعارك القتالية وصنع قوات عسكرية مؤمنة بحق الجنوبيون في استعادة دولتهم، ومضى الجميع بأهداف الشهداء الذين سقطوا من أجل الاستقلال واستعادة الدولة.

وبالرغم من الضغط الشعبي الكبير على المجلس الانتقالي، إلا أن قيادة المجلس قادة المرحلة بدهاء سياسي كبير، وخلقت توازن على مختلف الأصعدة واستطاعت السير بخطى وثيقة حتى استطاعت الوصول إلى إعادة هيكلة مؤسسة الرئاسة التي كانت السبب الحقيقي في صناعة الأزمات والوقوف ضد الانتصارات التى تحققت سياسياََ وعسكرياََ.

إن القوات المسلحة الجنوبية هي أساس المعادلة وقد باتت موجودة على معظم تراب الوطن الجنوبي ووجودها كفيل بحماية كل المكتسبات وتطلعات الشعب الجنوبي.

إن مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في مفاوضات الرياض الأخيرة سيصنع تحولات كبيرة خدمة لقضية الشعب الجنوبي، وأن هذه الخطوة سيكون لها أثرها الإيجابي الحقيقي في التمكين وتحقيق أهداف وأحلام الشعب الجنوبي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى