مقالات

سياسـة التجويع.

كتب: ياسـر السعيدي الكــازمــي

المجلس الرئاسي جانب عن المشكلة الأساسية لحياة الناس، ولم يدخل في عمق هذه المشكلة لحلحلتها والزام حكومة الفساد والفاسدون بالعمل على وضع خطط واستراتيجيات لانتشال وضع الناس الى الأفضل، أو تغيير هذه الحكومة التي أثبتت فشلها وطلعت ريحة فسادها إلى العلن، فلماذا الاصرار على بقائها لمواصلة فسادها وعبثها بمقدرات الشعب وموارده، وتركه دون وضع الحلول لاخراجه من المعاناة التي وضع فيها تنفيذا لاجندات سياسية محليا واقليميا ودوليا .

اذاً المجلس الرئاسي لم يفعل شيئا منذ تشكيله إلى اليوم غير إصدار بعض القرارات التي لاتلبي طموحات الشعب ولم يدخل في صلب المشكلة الأساسية وهي حلحلة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وتجميع جيش التباب وتنظيمه وإعادة توجيهه لمحاربة المد الفارسي وتحرير صنعاء.

ولكنه وبدلا من ذلك ذهب أبعد من ذلك وهو ترتيب وضع الحوثي وفتح المطارات والموانى وتثبيت أقدامه في المناطق التي سيطر عليها ورفده بالإيرادات التي تبقيه قويا، وبالمقابل أضعاف القوات الجنوبية وتشتيتها بعدم صرف رواتبها وقطع التغذية والميزانيات التشغيلية لهذه القوات، وكل هذه الأعمال التي يقوم رئيس المجلس الرئاسي، وللأسف الشديد نحن صامتون ونتلذذ بتعذيب هؤلاء المفصولي الضمير الإنساني دون أن ننطق بكلمة اعتراض لهذه الأعمال البربرية لهؤلاء الغرباء الذين هبطت بهم سفينة نوح دون سابق إنذار وباتفاقيات مجحفة بحقنا .

كثر الصمت مذلة وهوان وانتحار لشعب كريم قدم الغالي والنفيس لينال حريته واستعادة دولته التي حلم بها كثيييرا جراء سياسة العهر والزندقة التي سوف توصلنا إلى حافة الهاوية فعلى الشرفاء رفع الصوت عاليا دون خوف أو خنوع، أما أن يرفعوا عن الشعب معاناته، وأما أن يرحلوا غير مأسوف عليهم .

وعلى الظالم تدور الدوائر.

طفح الكيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ثلاثة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى