مقالات

حملة إنعاش الصرح العلمي في الجنوب

كتب/ عبدالله اليزيدي

جلستنا اليوم كانت مع المعلم القدير الاستاد عبدالرب صالح والاستاد عبدالرحمن صالح والشيخ ماجد محمد والشيخ صبري والشيخ امجد والشيخ سامي والقيادي المغور دوش اليزيدي ابو خالد والقائد محسن صالح وناصر محسن والاستاد صالح حسين هرهر والاستاد محمد المسعدي ورجال الأعمال ومجلس الاباء جبل اليزيدي مدرسة الشهيد محمد عمر حي عبدالله صالح اليزيدي.
ويحاول جميعا ان يطلقوا حمله دعم ومؤازرة للمعل الجديد الموضف براتب شهري ٦٠الف ريال الحملة جات من قبل الاخ الاستاذ عبدالله اليزيدي مدير شؤون المغتربين أن الطلاب والطالبات في يافع منذ عام ١٩٩٠ لم يقدر طالب وطالبه دخولهم جامعة عدن كليه طب هندسه بسبب عدم وجود مدرس ينقذ الطلاب والطالبات وعدم التخصص وهناك مدارس خصوصية اصبحت مهيمنة لن يتعلم بها إلا أبناء القيادات والتجار. الفكرة أن يكون استعادة جميع المدرسين والمدرسات الذي كانوا مازالوا جميعهم مطوعين لنقاذ المدارس من انهيار التعليم أن المعلم الأمين هو ذاك الذي يحضر درسه قبل شقله يحاول خدمة الطلاب لايصال المعلومه بشكل مبسط لن المنهج الجديد اختلط الحابل بالنابل يحاول المدارس الأمين ايصال الفكرة وترسيخها في أذهان الطلاب حتى يتذكرها في الجامعة وبعد تخرجه ولنا في،معلمينا الاوئل أثر طيب أن البعض منهم يعطي الطالب دافع وان كان الطالب منقص لكي يشجعه لطلب العلم إلى بلوغ المرام نتذكر مدرسينا في،الدوله السابقة منهم مدرسين الموحدة والثانوية. أن واحد يجيد فن التدريس،وياخذ عنها دورات تدريبية فن التدريس البعض ملم بالعلوم وذاك في الرياضيات وذاك في الإنجليزي وحتى الرياضة والبستنه لها فن التدريس.
أن تنعيش التدريس واجب على جميع من لديه خبرة أن يعلم الطالب وان الواجب على جميع اولايا الأمور ورجال العمال وفتح صندوق يسمى صندوق انعاش الصرح العلمي، حيث أن هناك بيافع رجال الأعمال يدعموا دعم سخي الجانب العلمي ولكن لايفكروا بانعاش الطالب وتأهيل طلبة العلم ودعم الطلاب والطالبات لمواصلة الدراسة.
صحيح ان دعم هؤلاء الابطال الذين يفكرون باولادنا قبل اولادهم وبنتنا قبل بناتهم وشقلنا قبل شقلهم انهم من الرعيل الأمين الذي تخرجوا عن اياديهم الدكتور المهندس المدرس الطيار الكادر ورجال الأعمال نشجع جميعا فكره رائعه انعاش التعليم قبل انهياره لايسعني الا ان اشكر جميع المدرسين والمدرسات ورجال الأعمال والمسؤولين المخلصين الذي مازله بهم الغيره عن دعم التعليم وان كان يؤثر عن أعمالهم ماذاك الا ان يريدوا انعاش العلم وصدق القائل مديريات يافع الثمان بحاجه ماسه لفت صندوق دعم المعلم والطالب لكي يكون الطالب والطالبه والمدرس يسهل له عون انعاش العلم ان التأهيل مهم جدا في يافع وفي الجنوب اصبحت الجامعات والكليات يدخلها اهل الوجهات والقيادات والمتنفذين حتى ان كليه الطب اخبري دكتور عند تسجيل الطب البشري تاتيه اطقم مدججه بالسلاح والفرض ان بسجل من يغرب له وهذه فضيحه ان اطقم بالسلاح تتهجم وتتبلطج على دكاترة ومسجلين الواجب على جميع المواطنين الوقوف مع عمادات الكيات وعدم السماح لأي بلطجي وحتى وان كان قائد رئيس ان يمس كرامه الحرم العلمي لذلك سمي حرم جامعي وحرام يدخله قائد نجس نتيجه ابنه ٤٠/١٠٠ ولايعلم البلطجي ان المعلم الدكتور هم اهل امانه ويتفكر بقول الشاعر
كاد المعلم ان يكونا رسولا
من يؤيد الحمله يسجل اسمه وينشر الرساله الى جميع المديريات في دوله الجنوب المدنيه التي نريد منها ان يتعلم ابن الفقير وابن الوزير واليتيم وان الحرم الجامعي للجميع وان مجدا وجد ومن زرع حصد اليس عيب عن قائد تاجر يدخل ابنه من النافذه نتيجه دنيئه وابن الفقير جد وحصد وجنا نتيجه ٩٩/٩ يأتي بلطجي لم يجد ولم يزرع تسول نتيجه عبر الغش ٤٠/١٠٠ ونراه حامل منحه في دوله مصر تركيا الاردن السويد جبوتي روسيا الخليج عام ١٩٩٤ عمر قاسم العيسائي دعم طلاب وطالبات يافع سنويا ٦٠٠ منحه الى الهند استقبلت في مونباي اولاد المسائيل البعض نتيجته ٦٠/١٠٠ والبعض ٦٠/١٠٠ بجامعه سبوسي بونا حيث ان المنحه مخصصه لاولاد الفقراء ان الامانه يجب ان يحملها اهلها العيب ان دكاترة كانوا هم السماسرة لاولاد المسؤولين ان على رجال الأعمال والقيادات المخلصه اختيار اهل الكفائات سمعنا ان القطيبي هذه الايام يساعد بعض الفقراء بمنحه ننصحه ان لايستخدم اسلوب ٩٤ وان يختار طلاب وطالبات نتيحتهم البعض ١٠٠/١٠٠ وان يخصص لجنه للبحث عن الطلاب والطالبات الاوئل في الجمهوريه ان فتح صندوق يخص الصرح العلمي من قبل رجال الأعمال والقيادات النزيهة خطوه جيده لإنعاش العلم في مديريات الجنوب وبدنا في يافع نتمنا ان الفكره تنتشر لجميع المحافظات
للحديث بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

20 − إحدى عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى