أصدقاء الانتقالي وربايب الشرعية في حضرموت ..!

كتب : سالم بن دغار
البحسني عضو رئاسة الشرعية اليمنية وبن ماضي محافظ محافظة حضرموت، حقيقه أنا استغرب كثيراً في أن أرى العديد من النشطاء والسياسين والمحللين وهم يحلقون بعيدا في تحليل وتقيم واقع المشهد السياسي وتداعياته بحضرموت، وما انتج من مواليد مشبوهة ومشوهة هدفها الإضرار بالقضية الجنوبية ومناصرة اعداء التحرير والاستقلال داخليا وخارجيا.
دعوني هنا وبإيجازا شديد وصراحة مطلقة ومن الواقع الملموس ان احدثكم وبشكل مباشر وبدون تفاصيل، بأن واقع وتداعيات المشهد السياسي في حضرموت، هو ذاك الخوف الشديد والرعب اللامبرر الذي ينتاب المحافظ (بن ماضي) من قوة وشخصية عضو الرئاسه (البحسني) وعدم قدرته على المواجهة وفرض نفسه كمحافظ لحضرموت في ظل تواجد فرج سالمين البحسني في قصر الرئاسه الذي جعل من نفسه البعبع المرعب لبن ماضي واجهاض خططه الظاهره والخافية.
وهو الأمر الذي دفع بالمحافظ (مبخوت بن ماضي) إلى العوده والارتماء في حضن المؤتمر الشعبي العام والإتكاء على رفاق حزبه والنكوث بتعهداته للانتقالي اسوه ومايفعله كبيرهم، حيث ظل بعد ذلك وبتشنج ودن تفكير في العواقب ينسج المؤمرات بتوافق مع اعداء القضيه الجنوبيه والمجلس الانتقالي، ظنا منه ورفاقه المؤتمريون واصدقائهم الاصلاح الاخونجي، بأنها كفيله بانهاء دور وقوة فرج البحسني واضعافه وضرب عضويته برئاسة الشرعيه اليمنية.
وايضا وأد القضيه الجنوبيه خدمة لمصالح جيو استراتجيه لدول الاستكبار العالمي والعوده بالجنوب لباب اليمن “وهوحلم ابليس في الجنه”.
