تقاسم الجنوب بضمانات دولية أمر مرفوض

كتب : علي محمد السليماني
الشرعية والحوثيون يتوصلون لحل خلافاتهم على حساب الجنوب، وهكذا رجال النقطة الرابعة كعهدهم دوما يغدرون بالجنوب وبقيادات الجنوب وبشعب الجنوب وهاهم أمس ينسقون مطالبهم مع مطالب نصفهم الآخر الحوثيين ويتوصلوا إلى اتفاق هدنة ، وفتح الموانئ والمطارات وصرف المرتبات من موارد الجنوب، ويدرجون ذلك ضمن وثائق معروضة على مجلس الأمن الدولي،
وهي الضمانات التي ظلت تلك الأطراف منذ الحوار الوطني في صنعاء 2013/2014م والذي انتهى بهذه الحرب منذ تسع سنوات وهي تطالب بضمانات دولية أن يظل الجنوب بقبضتها لدفن القضية الجنوبية نهائيا وأخذ ضمانات دولية لاستمرار غنيمتهم الجنوب بيدهم أو أن تلك الأطراف تهدد بإغراق المنطقة في الفوضى والإرهاب والقرصنة والتهريب وإلغاء معاهدات دولية، وذلك مايجب أن يتحرز له المجلس الانتقالي الجنوبي وأن لايبصم على اتفاقيات سلام لم يشارك في صياغتها لأن مشاركة الحوثيين تلبي مطالب مايسمى بشرعية المشردين فهم نصفهم الآخر حتى وإن لم يشاركوا في صياغة مسودة السلام تلك.
