الـ”13″ من يناير .. عهد جديد للجنوبيين

كتب :
خالد بلحاج
ألقت أحداث “13” يناير 1986م بظلالها على الأخوة الجنوبيين ورفاق العمل كيوم أسود في حياتهم ، وظل يرافقهم نحو عشرين عاما كجرح لن يندمل تغذيه أطراف عدائية من هنا وهناك كلما حاول الجنوبيون نسيانه والمضي قُدما خصوصا بعد الوحدة في العام 1990م وحرب صيف 1994م التي أججت الصراع أكثر فأكثر، لكن الجنوبيين بعزيمة وإصرار تجاوزوا تلك المرحلة المعقدة في حياتهم واتجهوا نحو التصالح والتسامح ونسيان كل عثرات الماضي، فكان العام 2006م نقطة التحول نحو عهد جديد من خلال إعلان التصالح والتسامح بجمعية ردفان في العاصمة عدن حينها أعاد الجنوبيون التلاحم والتكاتف والسير نحو الهدف المنشود استعادة الدولة الجنوبية والوطن الجنوبي الذي يتسع لكل أبنائه، فمضوا في طريقهم رغم الآلام والجراح، وحولوا المآسي إلى افراح واحتفالات بهذه الذكرى التي كانت يوما ما ذكرى مشؤومة.
اليوم وبعد مضي ثمانية عشر عاما يقف الجنوبيون صفا واحدا خلف قيادتهم الجنوبية برئاسة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي للنضال من أجل قضيتهم وتقرير مصيرهم في استعادة الدولة الجنوبية، واضعين نصب أعينهم ذلك الهدف ولن يحيدوا عن المسار مهما كلف ذلك من ثمن حتى تحقيقه وانبلاج فجر الحرية والاستقلال وبدء عهد جديد في ظل دولتهم الرشيدة.
