شعب الجنوب “لا صوت يعلو فوق حقه”

كتب/ خلدون البرحي
من باب المندب غرباً إلى محافظة المهرة شرقاً. شعب الجنوب يزمجر بعلو صوته مطالباً بحقه في استعادة دولته. في ساحة العروض وبما تحمله من رمزية في قلوبنا ووجداننا. هناك لا صوت يعلو فوق صوت شعب الجنوب.
انه صوت الحق يملئ الارجاء، ويهز الجهات الاربع. ملايين الجنوبيون اكتضت بهم ساحة العروض. يهتفون بصوت واحد وشعار اوحد “دولة دولة ياجنوب”.
من كل شبرٍ في الجنوب كان الزحف إلى عاصمتنا الابدية عاصمة الحب عاصمة التسامح، عاصمة التعايش. عاصمة كل جنوبي، كنا اليها معتمرين وحجيج. لنخبر العالم اننا شعب لا يموت مهما طال صمته. بل ونعلمهم اننا النار التي تتأجج تحت رماد بركان عدن.
حشودنا الهادرة طوفان بشري جاء ليسمع كلماته من به صمم. هذا هو شعب الجنوب الذي باردته الحضارية وبسلميته النبيلة يرسم لوحة الامل بعد الالم ويزرع الورد بعد سنوات الشوك، ويزيل كل ما يعيق بزوغ اشعة شمس عهد دولته الفدرالية الحديثة.
في ساحة العروض الاحمر والابيض والاسود والازرق الوان رايتنا تدثر كل شيء وترفرف في كل زاوية وعلى كل قمة. وفي ذات الساحة تمتلى تناهيد الوطنية وزفرات الثورية. وتزمجر الحناجر” دولة دولة ياجنوب”.
في ساحة العروض اليوم نروي قصة عمرها اجيال متعاقبة على ارض خالدة كانت وما زالت وستظل عنوانها “الجنوب العربي” وشعبها يبعث من تحت الانقاض بصوت “لا يعلو فوق حقه”. نهاية فصل من القصة وللقصة فصول سنكملها على ارضنا.
