ملاحظات عابرة وسريعة حول رسالة الجمعية الوطنية الجنوبية للإقليم والعالم غير موفقة
-[su_label type=”info”]سمانيوز /لندن /خاص[/su_label]
بقلم /محمد علي السقاف
يبدو ان المجلس الانتقالي الجنوبي في حاجة الي التدقيق في مواقفه وفي أدبياته
كما أشار بعض الزملاء ان إشعال الحرب ضد الجنوب تم علي أثر إعلان فك الارتباط في ٢١ مايو ١٩٩٤ في حين ان الحرب سبقت اعلان ٢١ مايو ١٩٩٤ هذا من جهة ومن جهة اخري اعتبار اعلان ٢١ مايو بمثابة فك ارتباط فهذا غير دقيق حيث ان الاعلان أقر العمل بوثيقة العهد والاتفاق وتحت علم الجمهورية اليمنية
و الخطاب الموجه الي الامين العام للامم المتحدة وجه أيضاً الي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي
حصر الرسالة علي الأعضاء الدائمين لمجلس الامن هو مؤشر للعجالة والامية القانونية لمن ساهم في صياغة الرسالة
فالمادة ( ٢٧ ) من ميثاق الامم المتحدة تنص علي قواعد اتخاذ القرارات في مجلس الامن التي تتطلب موافقة ٩ أعضاء في المسائل الإجرائية وفي المسائل الأخري تتطلب ايضا موافقة ٩ من أعضائه يكون من بينها أصوات الأعضاء الدائمين متفقة
في الخلاصة : نأمل ان لا يتم سلق المجلس قراراته وبهذه العجالة فهذا مسيئاً لمن يعقد أمالاً عليه سواء كانت سراباً او حقيقة
التأني وفحص الخطوات قبل تبنيها أمراً مطلوب وضروري وليس لدي المجلس الانتقالي مهاماً جسيمة تشغله حتي يتم تقديم الاعذار لتبرير هذه الأخطاء ومن المؤكد لواستمرت ايضا تناقضات تصريحات قياداته سيجعل البعض يفكر في خيارات بديلة اخري
لان شعب الجنوب انتظر الكثير وضحي بالكثير من الشهداء وغياب فرص التنمية وتدمير بلده
لا شك سيجعل ذلك منه اتخاذ موقفاً حذراً ازاء المشاريع المعروضة عليه في تمثيله
