مقالات
من بوابة قصرالمعاشيق .. الاخواني أحمد العيسي ينهب المصافي واصولها
من حضن الإخوان بزغ فساده وإلى حضن عفاش استقر ، ومابينهما
كان الاخواني أحمد العيسي مخادعا ودجالا من الطراز الرفيع ، تقلب يمنة واضعا خده في خد ولي نعمته الجنرال العجوز علي الأحمر ،مشيرا إليه بسبابته هامسا في اذنه أن عفاشا رجل المرحلة ، قائلا له كن معه وبجانبه كي يخلو الجو التجاري رغم عمرك غير المكتمل في هكذا حرفه .
كان العيسي ( أحمد) شابا يافعا لايفقه في امر التجارة شيئا .
كلما في الأمر أن أحداث يناير 1986 م هيأت له الارضية ذلك حينما كان جارا لشركة التجارة الحرة في المعلا ، وحينما اندلعت الأحداث هرع أحمد إلى الشركة بعد أن أحدث ثقبا فيها ليتمكن من دخولها وبذلك استطاع أن يسطو على المبالغ في الخزينة وبالدولار ففر هاربا إلى مسقط رأسه البيضاء اليمنية فمكث فيها سنة كاملة ولكنه كان خائفا وهذا من طبيعة اللصوص اللجؤ إلى مكان امن كون الناس لاتعرفه من هو وكيف ومتى وأين وماذا .
في تهامة كانت بداياته السياسية ذلك حينما تم ادخاله معهد النور الإخواني وهنا خضع أحمد العيسي لجرعاتهم التنظيمية فتم تاطيره ، في عام 19990 م افتتح العيسي محطته الخاصة بالمشنقات النفطية بشارع ( كيلو 16 ) .
في عام 1992 م التحق برابطة مشجعي نادي الهلال التهامي ولدينا صور تؤكد ذلك حينما كان في المدرج يهتف لناديه .
في عام 1994 م وقبل حرب صيف التقى بعلي محسن الأحمر فتم دعمه من قبله بحشد الجماهير في تهامة لغزو الجنوب ، فكان العيسي يصول ويجول محرضا ابناء تهامة للانخراط في القتال ودعم الجبهات ، وبهكذا عمل ارتقى إلى مصاف المقربين من الهالك عفاش فنسجت خيوط اللعبة باحترافية اخوانية ، فبزغ نجمه وكان نعم الوفي والمخلص للاسرة السنحانية.
فرض أحمد العيسي نفسه على الجميع فكان الفاسد المطيع الذي ينفذ أوامر قادته دون تلكؤ .
أسندت له مهام مخابراتية بعد أن استولى على السفن الخاصة بميناءعدن وذلك بمساعدة الجنرال علي محسن الأحمر والزنداني ، فانطلق كالصاروخ في الفضاء الرحب ، كتاجر .
في 1995 م غير وجهته ليدخل عالم الرياضة كداعم رياضي محب ، إذ أقنع كثير من الاعلاميين والرياضين أنه الإنسان والتاجر والقيادي والرياضي ، في زمن شاخت فيه القيم وهرمت من هؤلاء الفاسدين.
ليس له من حيلة للوصول إلى أعلى هرم في الرياضة إلا التمسح والتقرب من بوصلة النظام الرياضي ، فكان اللقاء الذي جمعه باحمدعبداللاه القاضي رئيس اتحاد الكرة حينها وهو ابن خال الهالك علي عفاش .
تمت الطبخة ونسج العيسي مؤامراته حتى وصل إلى رئاسة اتحاد الكرة فمازال متمسكا فيه رغم انتهاء عمره القانوني بسنوات ، كونه يعد الاتحاد ملكا خاصا به ولايجوز منازعته ابدا .
الاتحاد اليمني لكرة القدم البقرة الحلوب التي تدر له ذهبا ، من بوابته يفسد ومن نافذته تمرر الصفقات .
بعد أن أصبح هامورا في الفساد والافساد في الشمال والجنوب مستحوذا على مساحات كبيرة في الحديدة . اذ تساوي الاراضي الذي اقتطعها هناك كمملكة البحرين وقطر وربما أكبر من ذلك ، تجاوز الحدود ليعبر حتى وصل إلى ميناء الصليف التهامي وميدي .
اتجه أيضا صوب الجنوب فاصبحت املاكه في مجال النفط تحديدا كاملاك عفاش والاحامرة بطرفيه السنحاني والحاشدي.
في الحرب الاخيرة وجد العيسي ضالته في الجنوب كصانع قرار لاسيما وأنه اتجه نحو ركن اسرة هادي ( جلال وناصر ) إذ تؤكد المصادر في الرئاسة اليمنية بأن العيسي هو العقل المدبر وراس الافعى التي تلدغ الجنوب وقادته الثوار المؤمنين بعدالة قضية شعبهم .
وإلى مصافي عدن يرمي العيسي بكل ثقله مستديرا إلى الميناء وإلى المطار أيضا لخنق ابناء الجنوب وتمريرصفقاته المشبوهة ولكنه فشل في المطار ونجح في إخضاع المصافي والميناء لصالحه .
لم تسلم شركة النفط من جبروته إذ أنها وقفت في وجهه يوما ذلك حينما كان عبدالسلام حميد رئيسا لها ، المصادر قالت بأنه كان وراء عزله بعد أن نسق قرار الاقالة مع جلال هادي وبتنفيذ من حسين عرب .
جثت المصافي والشركة على ركبتيهما من سطوة ذلك الهامور الذي لايرحم ، فالتهم المساكب الخاصة بها ليحولها إلى ملكيته والمتحكم فيها دون مقابل إلا من ملاليم لاتسمن ولا تغني من جوع ..أنه الهامور .
مؤخرا قام شيخ مشائخ المعاشيق ( أحمد العيسي ) وبالتنسيق مع الإخواني عبدالله العليمي وبتنفيذ رئيس حكومة الشرعدوانية أحمد ابن فقر( دغر ) بإصدار قرار ببيع اصول مصافي عدن ( السفن ) وعددها خمس وهذا لم يحصل في عهد الفاسد الهالك عفاش ولأول مرة في تاريخ المصفاة يتم التجراء على هكذا أصول من قبل بيت الفساد ومموليه .
لتليه خطوات قادمة بيع المصفاة كأكبر رافد اقتصادي جنوبي ، لتتبعها خطوات أخرى اسقاط ميناء عدن بعد السيطرة عليه وعبر اذرع محمدامزربة .
المصافي في طريقها للبيع أن لم يصحوا ابناء الجنوب ، أن مرت تلك الخطوات بسلام فإن على جنوبنا السلام وحينها لاتحدثوني عن ثورة أخرى
كان الاخواني أحمد العيسي مخادعا ودجالا من الطراز الرفيع ، تقلب يمنة واضعا خده في خد ولي نعمته الجنرال العجوز علي الأحمر ،مشيرا إليه بسبابته هامسا في اذنه أن عفاشا رجل المرحلة ، قائلا له كن معه وبجانبه كي يخلو الجو التجاري رغم عمرك غير المكتمل في هكذا حرفه .
كان العيسي ( أحمد) شابا يافعا لايفقه في امر التجارة شيئا .
كلما في الأمر أن أحداث يناير 1986 م هيأت له الارضية ذلك حينما كان جارا لشركة التجارة الحرة في المعلا ، وحينما اندلعت الأحداث هرع أحمد إلى الشركة بعد أن أحدث ثقبا فيها ليتمكن من دخولها وبذلك استطاع أن يسطو على المبالغ في الخزينة وبالدولار ففر هاربا إلى مسقط رأسه البيضاء اليمنية فمكث فيها سنة كاملة ولكنه كان خائفا وهذا من طبيعة اللصوص اللجؤ إلى مكان امن كون الناس لاتعرفه من هو وكيف ومتى وأين وماذا .
في تهامة كانت بداياته السياسية ذلك حينما تم ادخاله معهد النور الإخواني وهنا خضع أحمد العيسي لجرعاتهم التنظيمية فتم تاطيره ، في عام 19990 م افتتح العيسي محطته الخاصة بالمشنقات النفطية بشارع ( كيلو 16 ) .
في عام 1992 م التحق برابطة مشجعي نادي الهلال التهامي ولدينا صور تؤكد ذلك حينما كان في المدرج يهتف لناديه .
في عام 1994 م وقبل حرب صيف التقى بعلي محسن الأحمر فتم دعمه من قبله بحشد الجماهير في تهامة لغزو الجنوب ، فكان العيسي يصول ويجول محرضا ابناء تهامة للانخراط في القتال ودعم الجبهات ، وبهكذا عمل ارتقى إلى مصاف المقربين من الهالك عفاش فنسجت خيوط اللعبة باحترافية اخوانية ، فبزغ نجمه وكان نعم الوفي والمخلص للاسرة السنحانية.
فرض أحمد العيسي نفسه على الجميع فكان الفاسد المطيع الذي ينفذ أوامر قادته دون تلكؤ .
أسندت له مهام مخابراتية بعد أن استولى على السفن الخاصة بميناءعدن وذلك بمساعدة الجنرال علي محسن الأحمر والزنداني ، فانطلق كالصاروخ في الفضاء الرحب ، كتاجر .
في 1995 م غير وجهته ليدخل عالم الرياضة كداعم رياضي محب ، إذ أقنع كثير من الاعلاميين والرياضين أنه الإنسان والتاجر والقيادي والرياضي ، في زمن شاخت فيه القيم وهرمت من هؤلاء الفاسدين.
ليس له من حيلة للوصول إلى أعلى هرم في الرياضة إلا التمسح والتقرب من بوصلة النظام الرياضي ، فكان اللقاء الذي جمعه باحمدعبداللاه القاضي رئيس اتحاد الكرة حينها وهو ابن خال الهالك علي عفاش .
تمت الطبخة ونسج العيسي مؤامراته حتى وصل إلى رئاسة اتحاد الكرة فمازال متمسكا فيه رغم انتهاء عمره القانوني بسنوات ، كونه يعد الاتحاد ملكا خاصا به ولايجوز منازعته ابدا .
الاتحاد اليمني لكرة القدم البقرة الحلوب التي تدر له ذهبا ، من بوابته يفسد ومن نافذته تمرر الصفقات .
بعد أن أصبح هامورا في الفساد والافساد في الشمال والجنوب مستحوذا على مساحات كبيرة في الحديدة . اذ تساوي الاراضي الذي اقتطعها هناك كمملكة البحرين وقطر وربما أكبر من ذلك ، تجاوز الحدود ليعبر حتى وصل إلى ميناء الصليف التهامي وميدي .
اتجه أيضا صوب الجنوب فاصبحت املاكه في مجال النفط تحديدا كاملاك عفاش والاحامرة بطرفيه السنحاني والحاشدي.
في الحرب الاخيرة وجد العيسي ضالته في الجنوب كصانع قرار لاسيما وأنه اتجه نحو ركن اسرة هادي ( جلال وناصر ) إذ تؤكد المصادر في الرئاسة اليمنية بأن العيسي هو العقل المدبر وراس الافعى التي تلدغ الجنوب وقادته الثوار المؤمنين بعدالة قضية شعبهم .
وإلى مصافي عدن يرمي العيسي بكل ثقله مستديرا إلى الميناء وإلى المطار أيضا لخنق ابناء الجنوب وتمريرصفقاته المشبوهة ولكنه فشل في المطار ونجح في إخضاع المصافي والميناء لصالحه .
لم تسلم شركة النفط من جبروته إذ أنها وقفت في وجهه يوما ذلك حينما كان عبدالسلام حميد رئيسا لها ، المصادر قالت بأنه كان وراء عزله بعد أن نسق قرار الاقالة مع جلال هادي وبتنفيذ من حسين عرب .
جثت المصافي والشركة على ركبتيهما من سطوة ذلك الهامور الذي لايرحم ، فالتهم المساكب الخاصة بها ليحولها إلى ملكيته والمتحكم فيها دون مقابل إلا من ملاليم لاتسمن ولا تغني من جوع ..أنه الهامور .
مؤخرا قام شيخ مشائخ المعاشيق ( أحمد العيسي ) وبالتنسيق مع الإخواني عبدالله العليمي وبتنفيذ رئيس حكومة الشرعدوانية أحمد ابن فقر( دغر ) بإصدار قرار ببيع اصول مصافي عدن ( السفن ) وعددها خمس وهذا لم يحصل في عهد الفاسد الهالك عفاش ولأول مرة في تاريخ المصفاة يتم التجراء على هكذا أصول من قبل بيت الفساد ومموليه .
لتليه خطوات قادمة بيع المصفاة كأكبر رافد اقتصادي جنوبي ، لتتبعها خطوات أخرى اسقاط ميناء عدن بعد السيطرة عليه وعبر اذرع محمدامزربة .
المصافي في طريقها للبيع أن لم يصحوا ابناء الجنوب ، أن مرت تلك الخطوات بسلام فإن على جنوبنا السلام وحينها لاتحدثوني عن ثورة أخرى
