مقالات
أيها المتغطرسون .. لم يبقى في قوس الصبر منزع ..!
طرق بابي قبل قليل شخص من أعز الناس وافضلهم طيبة واخلاق وشهامة او كم عرفه العبد لله في حياته العادية المتواضعة .
ذلك الطارق العزيز اوصل الي شكوه عبر كلمات تغرغرت دموع عيناه من الالم قبل ان ينطق لسانه قهراً : لي 4 أيام اتابع اللجنة العسكرية مداوماً من بعد صلاة الفجر حتئ صلاة المغرب ولم استطيع الوصول اليها ، الى قبل قليل وحصلت مشادة وعراك بالايدي بين الجنود و الضباط ممن يحاولوا الوصول الى اللجنة من جهة ، وافراد الحراسات في المعسكر الذي تعمل فيه اللجنة وما ان سمع اعضاء اللجنة حتى اشتاطوا غضباً وقرروا ايقاف العمل الى ما بعد أجازة عيد الاضحى ..!
صمت ذلك العزيز ، بعد ان أنهى حديثه لي ولكم ان تتخيلوا ماَسي مابعد ذلك ..!
الا لعنة الله على القوم الظالمين ..! تخيلوا معي بالله عليكم ، رجل لدية 8 اطفال اكبرهم لا يتجاوز عمرة الـ 16 عام وأم مقعدة واباً عجوز ولا يملك من مال الدنيا الا هذا المعاش ومع ذلك يحرم منه ظلماً وعدوانا خاصة ونحن على اعتاب عيداً يبتهج فيه المسلمون الاطفال قبل الرشّد..!
من اين تاتي هذة البهجة ..؟
وانّ لهم الفرحة ومتطلبات ابسط ضحكة لطفل تحتاج لكسوة عيد صادرها الراعي الظالم المتغطرس دون ادنى شعور او اعتبار لذلك.
” قلبة الدين و قهر الرجال ” أمران استعاذ منهما رسولنا الاعظم محمد ﷺ وحثنا بالاستعاذه منهما ، وفي حديث قدسي يرويه ﷺ عن ربه عز وجل أنه قال : ” يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ….
ايها الظالمون المتغطرسون ، لم يعد لدينا القدرة على التحمل، وتفاقمت أمور ظلمكم إلى حدّ كبير لا يمكننا السكوت عنه و لم يبقى في قوس الصبر منزع..!
ذلك الطارق العزيز اوصل الي شكوه عبر كلمات تغرغرت دموع عيناه من الالم قبل ان ينطق لسانه قهراً : لي 4 أيام اتابع اللجنة العسكرية مداوماً من بعد صلاة الفجر حتئ صلاة المغرب ولم استطيع الوصول اليها ، الى قبل قليل وحصلت مشادة وعراك بالايدي بين الجنود و الضباط ممن يحاولوا الوصول الى اللجنة من جهة ، وافراد الحراسات في المعسكر الذي تعمل فيه اللجنة وما ان سمع اعضاء اللجنة حتى اشتاطوا غضباً وقرروا ايقاف العمل الى ما بعد أجازة عيد الاضحى ..!
صمت ذلك العزيز ، بعد ان أنهى حديثه لي ولكم ان تتخيلوا ماَسي مابعد ذلك ..!
الا لعنة الله على القوم الظالمين ..! تخيلوا معي بالله عليكم ، رجل لدية 8 اطفال اكبرهم لا يتجاوز عمرة الـ 16 عام وأم مقعدة واباً عجوز ولا يملك من مال الدنيا الا هذا المعاش ومع ذلك يحرم منه ظلماً وعدوانا خاصة ونحن على اعتاب عيداً يبتهج فيه المسلمون الاطفال قبل الرشّد..!
من اين تاتي هذة البهجة ..؟
وانّ لهم الفرحة ومتطلبات ابسط ضحكة لطفل تحتاج لكسوة عيد صادرها الراعي الظالم المتغطرس دون ادنى شعور او اعتبار لذلك.
” قلبة الدين و قهر الرجال ” أمران استعاذ منهما رسولنا الاعظم محمد ﷺ وحثنا بالاستعاذه منهما ، وفي حديث قدسي يرويه ﷺ عن ربه عز وجل أنه قال : ” يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ….
ايها الظالمون المتغطرسون ، لم يعد لدينا القدرة على التحمل، وتفاقمت أمور ظلمكم إلى حدّ كبير لا يمكننا السكوت عنه و لم يبقى في قوس الصبر منزع..!
