آداب و ثقافة
( أماه بُتِرَتْ يَدَاي )
[su_label type=”info”]بقلم/ وهيبة خالد[/su_label][su_spacer size=”10″]
أُمَاهُ خَوفٌ و رُعُبٌ يَعْتَرِينِي
مِنْ عَالَمٍ مَا عَادَ يَسكُنُهُ بَشر..
يَسرِقُونَ حَتى قُوتَ يَومِي..
وأَنَا الذِي يَنخِرُنِي الفَقر..
الفَقرُ يَنهَشُنِي وَيَحْرِقُنِي..
وَالبُؤسُ فِي عَينِي لَيسَ لَهُ مَفَر..
إِذَا عَلِمُوا إِنْي مَدَدَتُ يَدِي لأَسْرِق..
أذَاعُوا بِالمَساجدِ هُنَاكَ سَارِق..
إِذَا العَدمُ جَعلنِي أسْرِق..
فَمَا ذَنبُ الغَنيُ إِذَا سَرق..
أُمَااه أَقَامُوا علي الحَد..
فَسَلبوا مِني يَدَاي..
أَصبحتُ أنَا المُلاَم..
وَ غَنِيهُم يَنهبُ مَجْاناً بِالحَرَام..
آآآه أُمَاه..
الحَربُ سَلَبتْنِي الكَثِير..
حُضنِكِ الآمن..
عَمَلٌ بَسِيْط..
وفِتَاتُ خُبزٍ رَخِيْص..
مِنْ عَالَمٍ مَا عَادَ يَسكُنُهُ بَشر..
يَسرِقُونَ حَتى قُوتَ يَومِي..
وأَنَا الذِي يَنخِرُنِي الفَقر..
الفَقرُ يَنهَشُنِي وَيَحْرِقُنِي..
وَالبُؤسُ فِي عَينِي لَيسَ لَهُ مَفَر..
إِذَا عَلِمُوا إِنْي مَدَدَتُ يَدِي لأَسْرِق..
أذَاعُوا بِالمَساجدِ هُنَاكَ سَارِق..
إِذَا العَدمُ جَعلنِي أسْرِق..
فَمَا ذَنبُ الغَنيُ إِذَا سَرق..
أُمَااه أَقَامُوا علي الحَد..
فَسَلبوا مِني يَدَاي..
أَصبحتُ أنَا المُلاَم..
وَ غَنِيهُم يَنهبُ مَجْاناً بِالحَرَام..
آآآه أُمَاه..
الحَربُ سَلَبتْنِي الكَثِير..
حُضنِكِ الآمن..
عَمَلٌ بَسِيْط..
وفِتَاتُ خُبزٍ رَخِيْص..
