بســاط كبريـــاء..
كلمات / سميحة علي
لم يعد ضرورياً
أن أعدو إليك
وأن أستقبل القبلة
عند أشتياقي لك
تنهيداتي ثكلى
وأشواقي تحترق
اظن
أني سأشيعها
على منقار غراب
ليواري سؤتها بعيداً
يكتض النور
بحفنةٍ منكسرة
شقوق الخوف
تلامس ملامحي
أبدو كساحرة
في سن التسعين
بأنياب ماكرة
تترصد بـزهرة
وتجرعها العلقم
وحدي من أُنازع
التفاف الأفاعي
حول خارطتي
وأهرب من غابات الصبار
الى هاوية ذاتــي
الممزقة
لأسكب في فنجاني
الفارغ كل مايدور
برأسي
وأواسي يأســي
وأُعلق على جدران
كأسي
اُحجيتي الغامضة
في دوامة مفرغة
أدسُ رأســي
خاليــاً مني
وأرقب مرور الغرباء
كيف يحزمون أمتعتهم
ويغادرون
لكأني في حقائبهم
مغادر معهم
مشاعرٌ تحاول أن تُجمع في صحن
وتلتهمها أفواه الغرباء
لم أعد أهتم لمرور
الأسراب
ولا ريشها المتطاير
كأنه رسالةُ سلام
أقبــعُ في بئر الغدر
أنتظر سيارةً تُدلي
بدلوها وتخرج تنهيداتي
من جُبها
يهمني أن أبقى
سليماً من شروخ الشوق
وأن أجمع الطيور
في قنينتي
وأن أصنع من ريشها
فستاناً أزهـو به
كأنني طاووس مختال
يباهي بجماله على بساط كبرياء.
