آداب و ثقافة

اشتقت..

خاطرة بقلم: ليلى السندي

أقولها لأمي.. هل تسمعني؟ 

هل تعي مشاعري؟ 

أم تجردت من مشاعر الدنيا في برزخها؟ 

لا أحاول قط أن أتذكرها، 

لا تصدقوني إن صورتها تحتل قلبي،  كما تنير شاشة هاتفي. 

الموت قدر محتم. 

كذلك الشوق شعور لا إرادي، 

لا أعلم كيف أتحكم في سريان مجراه، أعيش بالحب والخوف والوجع والفرح في آن واحد، 

يشاركني كل شعور وسادتي، 

ويزاحمني أحدهم أحيانا دون الآخرين، لكني لازلت أمضي، حتى تتم الرحلة.

لا أعلم متى يقف القطار، 

لقد تعبت من ركض العمر، 

وتعبت من محاولة اللحاق به. 

بحثت عمن يحمل عني الحزن، 

لقد ترك مقصورة الركاب

واحتل مقصورة السائق، 

هاهو يقود قطار العمر

ويتركني في المحطة

لم أجرؤ على الركوب، 

ومنذ ذلك الحين يمضي قطار العمر، ولازلت على الرصيف

أنتظر يد أمي تمتد لتأخذني معها لقطار العبور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى