الصمت المميت.

خاطرة: سلسبيل رائد بدر
في صخر الأيام الزمن الحر ومكانة القلب الأصم هل يكون السلام في هزم .. لا أعتقد,في حيرتي أصبت كل أسهمي لزمن هام بالذعر لكل شخص حر لقول كلمة حق لحزن شب في خرم فوهة من الذعر لكلمة حق صامتة لا تجأ على التفوه بأي كلمة ,حتى لا ينتهي بفقد روحه وتيتم أطفاله, ذل لروحك لتفكيرك ولصمتك لا يمكنك حتى الفوح بالحقيقة الموجعة لا يمكنك سوى الصمت بكل ما يدور بداخلك, حاول ولو لمرة واحدة حتى وان كانت فرصة واحدة في العمر بفوح كلمة حق حتى وان حاولت كسر الصمت والذعر الداخلي ستجد من هو ضدك أقرب الناس لك وأشدهم قربة أصبحوا ضدك بلحظة ذعر الجميع ضدك أصبحو وحوشا لم يتقبلك أحد, حتى وإن وضعت كل خططك لتهزمهم لن تستطيع وحدك, جميعهم أصبحوا ضدك الأصم تكلم والكفيف نظر والأكم قد سمع جميعهم اتحدوا ضدك في اتحاد صامت ليسكت صوت الحق والفكر وان كانت حقيقة ستخفى وستدفن بغير حق , أصبحت كلمة الحق في يومنا هذا قاتلة فاجرة مفجعة, لن تصدق ما الت إليه أيامنا هذه من تعب البال وصمت الحال, إما أن تصمت وإما أن تفضح عن كل كلمة حق قيلت وان حاولت ستلقى ما لم تتوقعه حتى وان كان معك الحق , ستيتم أطفالك وتخسرك عائلتك ويفضح وطنك وأقصى طرق التعذيب سيقتلوك ويفصلو رأسك عن جسدك, كثيرا من القصص التي سمعناها شبيهة بكلمة الحق من ننسى أبطال كلمة الحق كهذا وذاك, أصبحت الحياة تكب بشاب ذو الخامس والعشرون من عمره كمن هم بفجع الهموم كمن أصبح بستين من عمره, رغم أننا في القرن الواحد والعشرون إلا أننا نواجه الذل والمت والهوان, ولا يسعني القول سوى لتبقى كلمة الحق هي مصدر حديثك واجعل مقعدك مقعد الخير والبركة, ولا يذكر اسمك الا بالخير أينما حللت, أصبحت هذه الحياة حياة قاسية فلن يهاجمها سوى كلمة الحق كلمة الصدق أينما حللت وجلست.
