لا مثيل لك.

خاطرة : إبتهال أحمد
كنت اليوم أقف أمام شرفتي، حاملة بيدي حبراً وريشة ومجموعة أوراق بيضاء ، فمرت من أمام شجرة جاري المطلة على شرفتي، عصافير تغرد مع بعضها بسعادة و فرح دون أن يمل كلن من الآخر، و كأنهم يفهمون على بعضهم بوضوح ورويه، فجالت بي الذكريات حينها عند أحدهم فجلست على الكرسي في مكتبتي وأخذت الريشة لأكتب ووضعت الحبر على طرفها، وبدأت بكتابة النص على الورقة الأولى والتنهيدة تحرقني في ذات الوقت، فكتبت حينها (مر بحياتي شخص ما لم يكن يضرني لدرجة لم اعاتبه ليوم واحد ولن أحزن في يوم من الأيام، كان السبب في بقائي سعيدة، كان كالبلسم يطيب الجراح دون استئذان، يفهمني بشكل ملحوظ، لقد رمم جراحاً عميقة، لكن أثره الجميل سيظل خالداً حتى الممات، فلا أظن ذكراك ستبكيني حزناً، لأنني لم أجد مثيلاً لك، يفهمني بوضوح بالحزن والفرح، أو حتى يملأ في روحي البهجة، كنت مثل هذه العصافير تغرد بكل سعادة وأمان ، كنتَ تحتضن الدنيا بكل سعادة، أبدو في كامل عجزي عن وصفك الآن لا أتمنى لك من الله سوى السعادة لك طول العمر، وأتمنى من الله أن أجد شخصاً يفهمني كما كنت تفعل لأنك فريد لا مثيل لك.
