آداب و ثقافة

تـراتـيـلُ الـحـبِ.

نثر : مريم القواص

مادامت رائحة عطركَ تعبق من ملابسي
أتنفس أنفاسك ، عطرك أوكسجيني
نثرت في دمي ترياق حُبك، أصبحت إدماني، كحولي المحلل
فرحي باقترابك مني كمثل المنتشي من خمرة العنب، لقد غدت تفاصيلك في عيوني، نَحتت حروفك على نحيل جسدي، أصبحت يومي الثامن، شهري الثالث ، أسبوعي الخامس
وحيد قلبي، أمير نبضي، ملك جسدي، استثنائي الوحيد، رجلي وسيد حياتي
يا من احتللت عقلي ما ظهر منه وما بطن تختفي أفكاري لمجرد مرور طيفك في مخيلتي أي معشوق أنت ؟!
عشقك حياة لجسدي وكيف لي ألا أخلد وأنا أتلذذ بالنظر لعينيك، وأشم الياسمين من عبق خصلات متناثرة من شعرك، وأحصد الراحة من ملامح تعب وجهك، وأستريح على باحة من صدرك ، أخلد للنوم بين وطن من أذرعك
قلبك منفاي الأبعد ، أماني ومأمني وملجأي الأقرب، وطني وموطني
أهيمُ بك يا يوسفي بالعشقِ، يا تراتيل طمأنتْ قلباً فقدَ ثقته بالعالم ، يا سنداً في عزِّ ضعفي انحنى مودة ودنا رحمة،
أحبُّكَ حباً لن يموت
سأقصُّ ذكرانا على كل مسمع ، وأُري صورك لكلّ الأعين
حتى لا أنساك يامن لم تهن عليه دمعتي، وجبر قلبي.
لطالما ردَّدت في صلواتي الَّلهُمَّ لا أشباه رجال لا أشباه علاقات فرُزقت بك
أكتبك حروفاً مشتاقة ،فلم تعد تكفني صور لك
أكتبك لهفة وحبّاً للغرق في بحر عينيك
أكتبك متعطشة للدفن في يسار صدركَ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى