«في رِحاب موعد غرام» خاطرة : صفية نورالدين

سمانيوز/خاص
تَستهويني الطبيعة دائماً، تستطيع أن تكسب قلبي وبالي في كُل المواقِف، تُهدِىء روعي السماء الزرقاء الصافية مع إضافَة بسيطة مِنْ حلق قطنية ناصعة بيضاء وتضيف بَهاء لِذلك بسِلسالها ذي القُرص الذهبيّ ووهجهُ البرّاق، تُجذِبني أكثر في موعِدها الغرامي مع البحر عَشيقها الأبدي ذي البَدلة الأنيقة التي تعكِس حُبِه لها مع حُلّتِه الرسمية الرملية الحريرية التي تزيدهُ وسامة وجاذبية، ينظُر لهُم بِأسى ذلك الجبل الشامِخ البعيد الذي لم يستطِع أن يجذِب حبيبته السماوية، ولِتجذِب حبيبها الوسيم أكثَر تتّزيَن برِدائها الأسود مع بلوراتها النجميّة وبحُليها القمري وتتراقَص بغُنج بهيّ مع تناغُم وميضٌ مجرّاتها وبتمايُلها أحدَثت سديمًا آسِرًا بهيجًا ، على الطرف الآخَر تقِف جميلتُنا الأرض حزينة مُتيمة بِالجبل الشامِخ حاولت مِراراً وتِكراراً الحصول على قلبِه البركاني تزيّنت بربيعها الخُضري منقوشًا بأزهار زاهية علّها تميلهُ وتُنسيه حبيبته السماوية المُتعجرِفة احتوتهُ وتشّعب حُبها في داخِلها اكثر لتستمِر في مُكوثها وحيدة.
