آداب و ثقافة
«ذبول الملامح» نثر : بسمة أمين

سمانيوز/خاص
تذوب ملامح قدومِ التلويحِ هذه المرة
إلى استقبالِ ذاك القادم !
إلى أين أنتَ قادم!؟
لتكن مجرد بداية بعدها تعلن حربها
أم أنت قادم ٌ إلى تلك الأشلاءِ كمثلِ جثة هامدة ،مستمرة على قيد انتظار محطة قدوم نهايتها، بل أنت قادم في أن تحاصر فيما تبقى منا في أنفاس عدم البقاء!
بعدها أعدك َ أنا
أنك لن تستطيع تجديد تلك البقايا من أعمدة أرواحنا.
لكي تقبِل مرة أخرى وتشرِق شمس عامك من بينِ لونِ جمال صبرِنا !
وأما في اقتباس الواحد منك ،والواحد الذي يأتي بيوم ميلادي ذاك ،والذي تصاحبِه صراخات بكاءِ ، وإبتسامة من حولي تعلن القدومِ إليها تركت التمسك بتلك الذكرى!.
ما بينهما إلا حجاب مستور تعلن الأسوأ منذ البداية إلى ختامِ النهاية !
ما بين أنا سأنتهي وأنت لتكن القادم كمثل..!
