آداب و ثقافة
«سجناً للدموع» خاطرة: ياسمين حافظ

سمانيوز/خاص
مازلت أقاوم حد السماء، واصبر على ما ينزل علي من بلاء
ومهما ثقلت خطواتي وتعسرت رغباتي، وتشتت أفكاري من شدة العناء
اقف من جديد و اكمل الطريق، وكأن شيئاً لم يكن
تسير الأيام بمتاعبها، وتحيط الظلمات بأشواكها و تقدر المقادير بحكمته البالغة، فهو من يدبر الأمر
فادعوه دائماً بالستر والرضا، الصبر على الإصابة والقضاء والقدر
و عاهدت نفسي أمام الله، أن ابني لي في عز الشدائد سجناً خاصاً احتمي به من الضعف، و احفظ نفسي من ذل الآخرين وشماتة الأعادي والظالمين
لأحبس فيه دموعي المحترقة الممزقة لقلبي والمبعثرة لعقلي، فلم أعد قادرة على الشعور بالحزن، لم أعد قادرة على البكاء، ولم تسمح لي عيناي بذلك
و أحرقت وسادتي البالية والتي تشهد عليها الليالي بالدموع، واطفأت نيران ألامي باقتناص فرص جديدة بالحياة …..
