آداب و ثقافة

«وللحروفِ عتاب» شعر : عائشة المحرابي

سمانيوز/خاص

أشتاقُ إليك

وافتحُ أبوابَ اللهفةِ على مصراعيها

وأحنُّ إلى حروفٍ كم داعبت أناملَنا

وهمساتٍ

ووشوشاتٍ نغازلُها

تغازلُنا

نترجمُها كلمات

كيف أغريها الآن ؟

كيف أرشوها؟

لتكتبَكَ بأحرفٍ من دفءٍ وحنان

يا آخر الفرسانْ

وأحب الفرسانْ

اتساءلُ

أيعقلُ أن تنساني؟ ؟

وتنفضَ رمادَ سجائرك على أحزاني

وأشواقي التي أودعتُها في صدرك

كسربِ حمام ٍ

تظللُك

تدللُك

تناجيك

أيعقلُ أن تنساني؟!!

وأنا التي أقسمت

بها وبحبها

وبعهدِ الهوى

وليالي السهر

أنك تهواني

وتهواني.

أيعقلُ أن تنساني؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى