«لطالما» خاطرة: بسمة أمين

سمانيوز/خاص
كان رأسي ثقيلٌ أثناء هذه الفترة ،وجسمي ذاك متعب، وعيناي حزينة لا تود رؤيت أحد أحببتُ الغياب عن ذاتي عن كل سؤالٍا ليس لدي الجواب الكافي له اختفيتُ خوفاً من العتاب من أن أحاول أن أظهر للناس بشكلٍ غير ُ ما كنتُ عليه قبلاً، من أن اقسوا على شخصٍ ليس له ذنب ٌ بما أنا عليه ،من المقاومة وأنا لستُ مستعدة ،ومن النظر إلى أحب الأشياء بعد ذهاب الشغفُ له ما مررت ُ به ليس بهينٌ قط ما مررت ُ به كان أشبه بخروج الروحِ من الجسد لطالما لا شيءٌ مستحيل مررتُ بحروف هذه الكلمة، وأن كل شيء قائمٌ، وأنه مستمر خانت قواي عدد ما نهضت ،وعدد ما كان في داخلي من كلامٍ يستمدُ قوته مني!كل ذلك ،وكل ما حدث هو أن الأيام أقسمت ونالت مني بشكلٍ يليق بها أين أفرُ بعد ذلك ،وأين أجد ذاك الأمانُ بعد عتمة تلك الظلمة التي تأكسدت في داخلي حتى أخذت ما تريد مني لونٌ رماديٌ بات في أجزاء جسمي كله فلا تسألني ماذا حدث معي! لطالما أخبرتك أنني لست بخيرٍ
