حتى إن لم أكُن بينكم تذكروني وابتسموا ، فأنا لن أكون سوى ذكرى بحياة الجميع .. نثر : جميل علي صالح الحميدي

سمانيوز/خاص
اخترت بقائي بالمُنتصف مابين قُربٍ وبُعد ، قد يأتي الغد وقد رحلتُ للأبد تذكروا كُل ماهوَ جميلٌ بيننا، ماجئتُ لأبقى جُرحا أو أسى في قلب أحد بل جئتُ لأطيب وأستطيب ، جئتُ لأُحِب وأُحَب، ماكانت في نيتي سوء لأحد، أحتفظُ للجميع بداخلي شيئاً جميلاً أتمنى أن تكونوا بخير وأن تعيشوا بحُب رغمَ كُل شيء لتسعدوا حقاً لتشعروا بجمال الحياة ، فإنني أرى الحياة كعروسٍ جميلة عيناها ضاحكة بسمتها بنقاء فُستانها الأبيض جمالها ينعكسُ داخلي فقد أحببتُ في كُل شيء الأجمل، ولطالما عيني وقعت على كُل ماهوَ جميل أحببتُ الحياة من قلبي وبقدر حُبي علمتني القناعة ، علمتني أنني من تُراب أمضي حيث تأخذني الريح ولستُ زرع أموت إن فارقتُ أرضي، ألفتُ الأماكن التي كنتُ أنظرُ لها بغربة، ألفتُ البدء من جديد والحلم من جديد والحب من جديد والسماح من جديد والأمل المتجدد، اعتدت الرحيل دون أن ألوح بيدي دون أن أصافح تاركاً ذكرياتي من تحتضنكم للأبد وصورتي الأخيرة التي ستعلق في أذهانكم، أتمنى أن تكون بنفس الجمال والمحبة التي أشعر بها الآن من أصدقاء من أحباء من أقرباء تذكروني بكُل خيرٍ دائماً فإنَ قلبي لايتذكركم إلا بكُل خيرٍ وحُب.
