آداب و ثقافة

«أنثى الفصول» خاطرة : سهام الباري

سمانيوز/خاص

للأقداح المهملة على رف العمر للألوان الثابتة في حلمات دوار الشمس رغم غياب الريشة

لثرثرة الحرير في جنون الرياح لحكم الجينز المتمرد على لغة الارتجاج للإسفنجة المطعونة ببلل الحرية.

مهلا عزيزي الرجل أنا من أفسدتني !!!

لاعلاقة لخشونة قصيدتي بعسل صوتك،

ليس ثمة صلة بين اسمك وبنات أفكاري.

شهوتك كانت أداة نفخ تسيل على فخذي كلما أفزعتني الحقيقة!!

لست آسفة للفجر ولا لرائحة العود في خصلات شعري، ولا لفوضى السرير وانتهاك الدوائر

كل الفقاعات التي لعبت بها أناملي محظوظة بي.

أنت على يقين أن هرمي الذي كان يعشقك سيميل من مجرد (دهفة بسبابتك).!!

ثمة فرق شاسع بين أنثى تنفض الشراشف في حضرتك وأخرى تجيد غسلها من قبل أن تعرفك .

أنثى تنتهك العطر واللوشن كلما رغبت بالرقص ليس بأنفك.

تنزع شعر جسدها وهي تبتسم لتزحلق القصيدة عليه لم تعد تنتظر مرورك.

أتعمد أن أجردك مني مرة واحدة لتؤمن بأنثى الفصول أعلم كم يتعبك البرد وتلوذ لشتائي دون معطف .. هنا تكمن حقائق السخونة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى