آداب و ثقافة
وقعتُ في الحب خاطرة/ أحمد الشيخ

سمانيوز/خاص
أظنّني سألجأ إلى هذا الركن الصامت،
علّني أشتاقك في هدوء،
وأحلم بك بعيدًا عن ضجيج العالم،
حيث يفيض الحنين
وتزدحم الذاكرة
وتتسرّب الأمنيات من ثقوب الصبر،
من فرط اليأس.
كنت أركض خلف طموحي،
لكنني في منتصف الطريق… تهشّمت،
وتنكّر لي الأمل في هيئة اكتئاب.
خفق قلبي حين أتى الغياب،
وشعرت بوحشةٍ تقتات على روحي،
ووجدتني أغرق في حزنٍ صامتٍ يوشك أن يبتلعني.
مقيّدٌ بهذا الجدار،
أنتظرك…
عُدْ، وانظر كيف أموت في غيابك،
إنني أذبل.
أنا يائسٌ من كل شيء
إلّا من عودتك.
فبدونك، لا طعم للحياة…
ولا نفس لي أتنفّسه
من بعدك.
