آداب و ثقافة
هل للقدر أن يبقينا سوياً؟؟
[su_label type=”info”]سمانيوز/آداب وثقافة/وهيبة خالد/خاص[/su_label]
أتذكر حين أتيت إلى حيكم هذا..
لم أكن أعرف حدا..وأظن أن عمري لم يتجاوز التاسعة..
ما أذكره تحديدا..
أنني انتقلت من حيي ذاك بعد إنهائي سنتي الدراسية الأولى..
كنت أجول حول البيت ولمحتك تلعبين مع مجموعة فتيات لعبة القفز على الحبل..
جلست أراقبكن..تلعبن..وتضحكن..
هممت بالعودة إلى البيت..
وإذا بك تخطين خطواتك إلي..
لتدعينني للعب معكم..
رفضت..بحجة أنني لا أعرف..
و أنا حقا لا أعرفها..لأنني لم ألعبها قط من قبل..
الحي القديم لم يكن فيه أطفال يلعبون كهنا..
تركت اللعب معهن لتجلس بجانبي..
تحدثنا قليلا..كانت تسألني و أجيبها..
ثم حملت نفسي لأذهب..
استمر لقاءي بها..
في حين أنه لا يفصل بين مسكني ومسكنها سوى بيت واحد.. كنا نتردد على بيوت بعضنا صباحا..وكأن الشارع لم يعد يسعنا عصرا..لم يكن الشارع بل الوقت..
سجلت للسنة الدراسية الثانية بعد انقضاء الإجازة.. وللمصادفة كانت هي أيضا في السنة الثانيه..
أخبرتني بذلك حينما كانت تحدثني عن شرائها لأدواتها المدرسية..
أكملنا السنة الثانية والثالثة إلى التاسعة معا..
ثم افترقنا..
أكملت الثانوية بمدرسة وهي بأخرى..
لم تلبث سوى سنتين وانتقلت إلي لتكمل سنتها الأخيرة..
جمعتنا مدرسة من جديد..
ولكن فرقتنا هذه المرة الأقسام..
كان قسمي العلمي و قسمها أدبي..
رغم ذاك كانت تأتيني آخر الدوام..أو أمر عليها أنا..
أنهينا الثانوية..لنجلس بعدها سنة كاملة..
فكرت أنا في نفسي..وهي كذلك.. ما الأقسام التي سندخلها في الجامعة..
سنة كاملة ولم نتفق على شي..ولم يخطر ببالنا أن نتشاور بهذا..
حين حان تسجيل الرغبات سألنا بعضنا عن رغباتنا..
وكان وقتها يستدعي أن اكتب ثلاث رغبات..
وللمرة الثانية تجمعنا الصدفة..
فكانت رغبتها الأولى هي رغبتي ذاتها..
وأمضينا بعدها أربع سنوات نكافح للوصول وأخذ الشهادة..
إليك أنتي..
صديقتي القريبة جدا..
أتذكرين جلستك بجانبي ذاك اليوم حين تركتي اللعب.. من يومها
و أنتي لاتزالين إلى الآن جالسة في ربوع قلبي..
نضحك سويا.. ونموت فرحا لبعضنا..
نواسي أحزاننا.. ونمسح أدمع بعضنا..
أنت قابعة في قلبي..
أنتي وحدك..
صديقة طفولتي و كهولتي..
وصديقة شبابي..
أرجو من القدر أن يبقينا معا لبقية عمرنا ي صديقتي..
#جمعنا حي.. فجمعتنا صداقة..
أتذكر حين أتيت إلى حيكم هذا..
لم أكن أعرف حدا..وأظن أن عمري لم يتجاوز التاسعة..
ما أذكره تحديدا..
أنني انتقلت من حيي ذاك بعد إنهائي سنتي الدراسية الأولى..
كنت أجول حول البيت ولمحتك تلعبين مع مجموعة فتيات لعبة القفز على الحبل..
جلست أراقبكن..تلعبن..وتضحكن..
هممت بالعودة إلى البيت..
وإذا بك تخطين خطواتك إلي..
لتدعينني للعب معكم..
رفضت..بحجة أنني لا أعرف..
و أنا حقا لا أعرفها..لأنني لم ألعبها قط من قبل..
الحي القديم لم يكن فيه أطفال يلعبون كهنا..
تركت اللعب معهن لتجلس بجانبي..
تحدثنا قليلا..كانت تسألني و أجيبها..
ثم حملت نفسي لأذهب..
استمر لقاءي بها..
في حين أنه لا يفصل بين مسكني ومسكنها سوى بيت واحد.. كنا نتردد على بيوت بعضنا صباحا..وكأن الشارع لم يعد يسعنا عصرا..لم يكن الشارع بل الوقت..
سجلت للسنة الدراسية الثانية بعد انقضاء الإجازة.. وللمصادفة كانت هي أيضا في السنة الثانيه..
أخبرتني بذلك حينما كانت تحدثني عن شرائها لأدواتها المدرسية..
أكملنا السنة الثانية والثالثة إلى التاسعة معا..
ثم افترقنا..
أكملت الثانوية بمدرسة وهي بأخرى..
لم تلبث سوى سنتين وانتقلت إلي لتكمل سنتها الأخيرة..
جمعتنا مدرسة من جديد..
ولكن فرقتنا هذه المرة الأقسام..
كان قسمي العلمي و قسمها أدبي..
رغم ذاك كانت تأتيني آخر الدوام..أو أمر عليها أنا..
أنهينا الثانوية..لنجلس بعدها سنة كاملة..
فكرت أنا في نفسي..وهي كذلك.. ما الأقسام التي سندخلها في الجامعة..
سنة كاملة ولم نتفق على شي..ولم يخطر ببالنا أن نتشاور بهذا..
حين حان تسجيل الرغبات سألنا بعضنا عن رغباتنا..
وكان وقتها يستدعي أن اكتب ثلاث رغبات..
وللمرة الثانية تجمعنا الصدفة..
فكانت رغبتها الأولى هي رغبتي ذاتها..
وأمضينا بعدها أربع سنوات نكافح للوصول وأخذ الشهادة..
إليك أنتي..
صديقتي القريبة جدا..
أتذكرين جلستك بجانبي ذاك اليوم حين تركتي اللعب.. من يومها
و أنتي لاتزالين إلى الآن جالسة في ربوع قلبي..
نضحك سويا.. ونموت فرحا لبعضنا..
نواسي أحزاننا.. ونمسح أدمع بعضنا..
أنت قابعة في قلبي..
أنتي وحدك..
صديقة طفولتي و كهولتي..
وصديقة شبابي..
أرجو من القدر أن يبقينا معا لبقية عمرنا ي صديقتي..
#جمعنا حي.. فجمعتنا صداقة..
