آراء جنوبية
المجلس الانتقالي الجنوبي يفي بالعهد ويعلن خياره.
لقد أثلج بيان المجلس الانتقالي الجنوبي الأخير صدور الملايين من الجنوبيين داخل الوطن وخارجه ، لما تضمنه من مفاهيم وخطوط عريضة واضحة وصريحة وخطوة حازمة أيضا بوضع النقاط على الحروف مؤكدا لشعبنا والإقليم ولدول التحالف العربي والعالم عزمه عدم التنازل ولو قيد أنملة عن الحق المشروع لشعبنا والذي يمثل الهدف الاستراتيجي الذي ضحى من أجله شهداء الجنوب في سبيل إستعادة حقهم في الدولة وسيادتهم على أرضهم ، مجدهم ، عزتهم وكرامتهم ، وكذا التأكيد على وقوف المجلس إلى جانب الشعب لإنتشاله من الأوضاع المأساوية المزرية التي يعاني منها لأكثر من ثلاثة أعوام منذ طرد القوات الحوثية_ العفاشية من عدن ومعظم المناطق الجنوبية ، حيث أوصلته حكومة الشرعية إلى حافة العوز والمجاعة.
لقد تمادت الشرعية اليمنية الفاسدة في ممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد شعبنا في المناطق المحررة ، من خلال حرب الخدمات وافتعال الأزمات الأقتصادية وآخرها ( إنهيار العملة) تدهورت على إثرها الحياة المعيشية والأمنية ، هدفت من ذلك إذلاله وتركيعة ، ليتنازل في الأخير عن حقه السياسي في ( إستعادة الدولة الجنوبية) ليظل تابعا لباب اليمن كما ترسمه وتخطط له عصابات صنعاء الإخونجية الحوثية _ العفاشية منذ أمد بعيد ، وليعود إحتلال الجنوب من جديد من قبل عصابة القبيلة وعسكرتاريات الهضبة الشمالية ولضمان استمرار المعاناة الإنسانية للجنوبيين مرة أخرى لعقود جديده من الزمن ..!! وتذهب تضحيات الشهداء والجرحى الجنوبيين في مهب الريح وكأنك يابو زيد ماغزيت..!!
عجبا على تلك العقول الجامدة والنفوس المتوحشة التي لا تفكر سوى بنفسها وأطماعها ، ولا تعي ماتقول حينما توجه سهامها إلى صدر هذا الشعب الجنوبي العظيم ، الذي يعشق الحرية ويرفض الذل والإستبداد ، وهو شعب حضاري مسالم ، تعايش مع كل الأجناس والأديان على مدى التاريخ القديم والحديث؛ حيث شكلت وتشكل مدينة عدن بمزيجها نموذجا متطورا للتعايش السلمي وقبول الآخر في المنطقه حتى صارت خير دليل على قدرة الجنوبيين في تجسيد علاقات إنسانية بين الناس تقبل بالتنوع تحترم النظام والقانون وتصون الحريات .
لن تخيفنا تلك الابواق والأصوات النشاز التي تنعق هنا وهناك من منصات مختلفة ومشبوهة ( متعددة الألوان ) داخلية وخارجية لتهاجم المجلس الانتقالي خوفا على مصالحها ، وهي قوى معروفة بعدائها وحقدها الدفين على شعبنا في الجنوب..! حيث تحاول خلط الاوراق وتزايد بإسم الوطنية مدعيه الحفاظ على الدم الجنوبي من الاقتتال والفتنة والتهويل من بيان المجلس الانتقالي وكأنه بيان إعلان حرب جنوبية_ جنوبية ، وهو في الأساس إعلان موقف سياسي وإنساني تجاه معانات شعب وقضية وطن مسلوب ، ينهب فيه المال العام ويعذب الناس أمام مرأى ومسمع حكومة فاسدة ، تجول في عواصم العالم وتعيش في فنادق فارهة برواتب باهظة (بالدولار ) وشعبها يتظور جوعا من دون أن تحرك ساكنا.
لقد فوض شعبنا المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا اليوم .. وهاهو المجلس الانتقالي ببيانه المعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية وبعد أن سدت الشرعيه كل الأبواب ورفضت كل الخيارات العقلانية المطروحة للحل والوفاق يعلن عن خياره ، موفيا بوعوده التي قطعها على نفسه أمام شعبه والشهداء بإصدار بيانه التاريخي الهام يوم الثالث من أكتوبر لهذا العام وكل أبناء الجنوب يقفون اليوم خلف المجلس الانتقالي كونه يمللك مشروع تحرري واضح ، لا يستطيع إنكاره غير شخص جاهل أومن لازالت الحبال مربوطة تجرهم إلى باب اليمن ، ويحنون للعودة اليه ، وحتى من لديهم بعض التحفظات الشخصة حول المجلس هم أيضا اليوم مع بيان الانتقالي قلبا وقالبا لما تضمنه من خارطة طريق لإنقاذ شعبنا من المجاعة والفوضى ، بالذات تلك القوى المؤمنة بعدالة القضية الجنوبية ..
حيث دعت قيادة المجلس الانتقالي إلى أنتفاضة شعبية سلمية يقودها الشعب بنفسه ضد عتاولة الفساد وسياسة التجويع والتركيع ، ليضع حدا نهائيا لتلك المعاناة الإنسانية المفتعلة ، ويستعيد الشعب عزته وكرامته ، ليبني وطن حر مستقل ودولة مدنية فدرالية حديثة ، على أسس علمية صحيحة ، يسودها العدل والمساواة والشراكة الوطنية .. تضع في أولوياتها مصلحة الشعب والوطن وتثبيت الأمن والنظام والقانون ، وتركز على (التعليم والأقتصاد) ليلحق شعبنا بركاب التقدم الحضاري والإنساني كبقية شعوب العالم الحر ، ليسود الأمن والاستقرار في ربوع الوطن ويعم السلام في الجنوب واليمن والمنطقة بشكل عام ، بعد أن اتضحت الامور واقتنع العالم والإقليم والجيران بفشل حكومة الشرعية اليمنية وفشل الوحدة وإستحالة إعادة ترميمها تحت أي مسميات في ظل المستجدات الجديدة على الأرض.
عبدالكريم أحمد سعيد
لقد تمادت الشرعية اليمنية الفاسدة في ممارسة سياسة العقاب الجماعي ضد شعبنا في المناطق المحررة ، من خلال حرب الخدمات وافتعال الأزمات الأقتصادية وآخرها ( إنهيار العملة) تدهورت على إثرها الحياة المعيشية والأمنية ، هدفت من ذلك إذلاله وتركيعة ، ليتنازل في الأخير عن حقه السياسي في ( إستعادة الدولة الجنوبية) ليظل تابعا لباب اليمن كما ترسمه وتخطط له عصابات صنعاء الإخونجية الحوثية _ العفاشية منذ أمد بعيد ، وليعود إحتلال الجنوب من جديد من قبل عصابة القبيلة وعسكرتاريات الهضبة الشمالية ولضمان استمرار المعاناة الإنسانية للجنوبيين مرة أخرى لعقود جديده من الزمن ..!! وتذهب تضحيات الشهداء والجرحى الجنوبيين في مهب الريح وكأنك يابو زيد ماغزيت..!!
عجبا على تلك العقول الجامدة والنفوس المتوحشة التي لا تفكر سوى بنفسها وأطماعها ، ولا تعي ماتقول حينما توجه سهامها إلى صدر هذا الشعب الجنوبي العظيم ، الذي يعشق الحرية ويرفض الذل والإستبداد ، وهو شعب حضاري مسالم ، تعايش مع كل الأجناس والأديان على مدى التاريخ القديم والحديث؛ حيث شكلت وتشكل مدينة عدن بمزيجها نموذجا متطورا للتعايش السلمي وقبول الآخر في المنطقه حتى صارت خير دليل على قدرة الجنوبيين في تجسيد علاقات إنسانية بين الناس تقبل بالتنوع تحترم النظام والقانون وتصون الحريات .
لن تخيفنا تلك الابواق والأصوات النشاز التي تنعق هنا وهناك من منصات مختلفة ومشبوهة ( متعددة الألوان ) داخلية وخارجية لتهاجم المجلس الانتقالي خوفا على مصالحها ، وهي قوى معروفة بعدائها وحقدها الدفين على شعبنا في الجنوب..! حيث تحاول خلط الاوراق وتزايد بإسم الوطنية مدعيه الحفاظ على الدم الجنوبي من الاقتتال والفتنة والتهويل من بيان المجلس الانتقالي وكأنه بيان إعلان حرب جنوبية_ جنوبية ، وهو في الأساس إعلان موقف سياسي وإنساني تجاه معانات شعب وقضية وطن مسلوب ، ينهب فيه المال العام ويعذب الناس أمام مرأى ومسمع حكومة فاسدة ، تجول في عواصم العالم وتعيش في فنادق فارهة برواتب باهظة (بالدولار ) وشعبها يتظور جوعا من دون أن تحرك ساكنا.
لقد فوض شعبنا المجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة اللواء عيدروس الزبيدي لقيادة المرحلة العصيبة التي يمر بها وطننا اليوم .. وهاهو المجلس الانتقالي ببيانه المعبر عن الإرادة الشعبية الجنوبية وبعد أن سدت الشرعيه كل الأبواب ورفضت كل الخيارات العقلانية المطروحة للحل والوفاق يعلن عن خياره ، موفيا بوعوده التي قطعها على نفسه أمام شعبه والشهداء بإصدار بيانه التاريخي الهام يوم الثالث من أكتوبر لهذا العام وكل أبناء الجنوب يقفون اليوم خلف المجلس الانتقالي كونه يمللك مشروع تحرري واضح ، لا يستطيع إنكاره غير شخص جاهل أومن لازالت الحبال مربوطة تجرهم إلى باب اليمن ، ويحنون للعودة اليه ، وحتى من لديهم بعض التحفظات الشخصة حول المجلس هم أيضا اليوم مع بيان الانتقالي قلبا وقالبا لما تضمنه من خارطة طريق لإنقاذ شعبنا من المجاعة والفوضى ، بالذات تلك القوى المؤمنة بعدالة القضية الجنوبية ..
حيث دعت قيادة المجلس الانتقالي إلى أنتفاضة شعبية سلمية يقودها الشعب بنفسه ضد عتاولة الفساد وسياسة التجويع والتركيع ، ليضع حدا نهائيا لتلك المعاناة الإنسانية المفتعلة ، ويستعيد الشعب عزته وكرامته ، ليبني وطن حر مستقل ودولة مدنية فدرالية حديثة ، على أسس علمية صحيحة ، يسودها العدل والمساواة والشراكة الوطنية .. تضع في أولوياتها مصلحة الشعب والوطن وتثبيت الأمن والنظام والقانون ، وتركز على (التعليم والأقتصاد) ليلحق شعبنا بركاب التقدم الحضاري والإنساني كبقية شعوب العالم الحر ، ليسود الأمن والاستقرار في ربوع الوطن ويعم السلام في الجنوب واليمن والمنطقة بشكل عام ، بعد أن اتضحت الامور واقتنع العالم والإقليم والجيران بفشل حكومة الشرعية اليمنية وفشل الوحدة وإستحالة إعادة ترميمها تحت أي مسميات في ظل المستجدات الجديدة على الأرض.
عبدالكريم أحمد سعيد
