آراء جنوبية
تحليل مانشرته صحيفة الأيام من أسس ومبادئ المجلس الانتقالي الجنوبي .
اليوم تعد أهداف ومبادئ وأُسس بناء المجلس الإنتقالي الجنوبي و ليس برنامجه السياسي هذا أولا …
ثانياً
المتغيرات على الواقع وحجم الإنتصارات المحققة وإستحالة إستمرار الحرب الى مالانهاية – وعدم وجود قيادة سياسية موحده هذه الضروف بمجملها حتّمت إعلان (المجلس) كضرورة ملحة لتتويج الإنجاز العسكري بإنجاز تقدم سياسي موازٍ … إعلان المجلس كان إستحقاق طبيعي لابد منه بصرف النظر عن رضى التحالف والشرعية عنه ..
حيث كان إعلانه خطوة لابد من إتخاذها وعدم تأجيلها – وأعلن عنها في الوقت المناسب من وجهة نظري طبعاً … وذلك الإعلان بإعتقادي وضع تحالف ” الضرورة ” مع الشرعية وتحالف المصير المشترك مع التحالف على المحك …فمن الغباء إن نستمر في التماهي مع أهداف الشرعية والتحالف إلى مابعد إنتها الحرب والوصول لحل سياسي .. إعلان المجلس وضع العلاقة بالتحالف و بالإمارات على وجه الخصوص إمام إختبار حقيقي لصدق النوايا وسلامة المقاصد،،… عدم معارضة إعلان المجلس من دول التحالف وإحتضان قياداته ودعمه بإعتقادي مؤشر جيّد لإستمرار التحالف بين المجلس والإمارات .على وجه الخصوص ..
ثالثاً
الأهداف والمبادئ والأُسس التي أعلن عنها اليوم في صحيفة الأيام وضعت معارضي المجلس والمشككين أمام صورة واضحة وجليّة لاتقبل معها مزيد من المزايدة ودعاوى الحرص …
فقد فندت مجمل القضايا محل التشكيك والجدل أكان في الهدف الصريح المتمثل في الإستقلال الناجز … وأسم الدولة ( الجنوب العربي ) وشكل نضامها السياسي ( فيدرالي تعددي ) .. وحسم مسألة أن المجلس مهمته إنتقالية تنتهي ببلوغ أهدافه … وأن المجلس ليس مكوّن جديد ولا يسعى لمصادرة برامج المكونات وبناها التنضيمية – كما كان يسميها بعض المعارضين للمجلس عمليات إستيعاب وإحتواء لهم ليس إلّا … كما أكد أن ما تم العمل به من وثائق خلال فترة التأسيس خاضع لإعادة التصويب والمراجعة … وأن المجلس لا يوصد باباً ولا يضع عائقا أمام الجميع ..
بحسب رأيي المجلس يجب أن يلتف حوله الجميع كمشروع كبير طال إنتظاره .. وأن على معارضية من المشككين والمزايدين والمنظرين الإلتحام بهيئة رئاسة المجلس والعمل على أكمال أوجه القصور وإصلاح مكامن الخلل – إن وجدت – من داخل المجلس وليس من خارجه إن كانوا حريصون حقا .!!
ثانياً
المتغيرات على الواقع وحجم الإنتصارات المحققة وإستحالة إستمرار الحرب الى مالانهاية – وعدم وجود قيادة سياسية موحده هذه الضروف بمجملها حتّمت إعلان (المجلس) كضرورة ملحة لتتويج الإنجاز العسكري بإنجاز تقدم سياسي موازٍ … إعلان المجلس كان إستحقاق طبيعي لابد منه بصرف النظر عن رضى التحالف والشرعية عنه ..
حيث كان إعلانه خطوة لابد من إتخاذها وعدم تأجيلها – وأعلن عنها في الوقت المناسب من وجهة نظري طبعاً … وذلك الإعلان بإعتقادي وضع تحالف ” الضرورة ” مع الشرعية وتحالف المصير المشترك مع التحالف على المحك …فمن الغباء إن نستمر في التماهي مع أهداف الشرعية والتحالف إلى مابعد إنتها الحرب والوصول لحل سياسي .. إعلان المجلس وضع العلاقة بالتحالف و بالإمارات على وجه الخصوص إمام إختبار حقيقي لصدق النوايا وسلامة المقاصد،،… عدم معارضة إعلان المجلس من دول التحالف وإحتضان قياداته ودعمه بإعتقادي مؤشر جيّد لإستمرار التحالف بين المجلس والإمارات .على وجه الخصوص ..
ثالثاً
الأهداف والمبادئ والأُسس التي أعلن عنها اليوم في صحيفة الأيام وضعت معارضي المجلس والمشككين أمام صورة واضحة وجليّة لاتقبل معها مزيد من المزايدة ودعاوى الحرص …
فقد فندت مجمل القضايا محل التشكيك والجدل أكان في الهدف الصريح المتمثل في الإستقلال الناجز … وأسم الدولة ( الجنوب العربي ) وشكل نضامها السياسي ( فيدرالي تعددي ) .. وحسم مسألة أن المجلس مهمته إنتقالية تنتهي ببلوغ أهدافه … وأن المجلس ليس مكوّن جديد ولا يسعى لمصادرة برامج المكونات وبناها التنضيمية – كما كان يسميها بعض المعارضين للمجلس عمليات إستيعاب وإحتواء لهم ليس إلّا … كما أكد أن ما تم العمل به من وثائق خلال فترة التأسيس خاضع لإعادة التصويب والمراجعة … وأن المجلس لا يوصد باباً ولا يضع عائقا أمام الجميع ..
بحسب رأيي المجلس يجب أن يلتف حوله الجميع كمشروع كبير طال إنتظاره .. وأن على معارضية من المشككين والمزايدين والمنظرين الإلتحام بهيئة رئاسة المجلس والعمل على أكمال أوجه القصور وإصلاح مكامن الخلل – إن وجدت – من داخل المجلس وليس من خارجه إن كانوا حريصون حقا .!!
