آراء جنوبية
أقاليم اليمن الإتحادي هي "حصان طرواده"
بن دغر حينما أكد بضرورة دمج أو هيكلة القوات الأمنية والعسكرية ربما لم يقصد بذلك قوات عفاش والحوثي ولكنه وعلى حد وصفه قال “المناطق المحررة” والتي تشمل حسب كلامه الجنوب ومآرب وميدي والمخا وغيرها .
هذه الخطوة هي من أساسيات قيام اليمن الإتحادي “الأقاليم” والتي تقتضي بأن يكون الجيش سيادي لا يخضع لأي تقسيم ، بل هو جيش اليمن بشكل عام ولا يخضع لسلطة الأقاليم .
هنا أتذكر حديث بعض الجنوبيين الذين يطالبون بالأقاليم ويطبلون له ليل نهار مصورينه لنا بأنه مشروع العدل والخلاص ومشروع القضاء على المركزية .. وربما نسوا أو تناسوا أن ألوية شمالية سوف تدخل وتتمركز في كثير من مناطق الجنوب وبالتالي سيعود الوضع كما كان عليه في السابق .
إن تم تطبيق الأقاليم بعد أن تنتهي الحرب ستعود الألوية الشمالية للجنوب وستنقلب قياداته على هذا المشروع ولا أدري بأي حجة ستكون هذه المرة وسيتم احتلال الجنوب مرة أخرى، حينها لن تأتي عاصفة حزم أخرى تنقذ الجنوب كما حدث هذه المرة .
السير خلف هذا المشروع يعني عودة الجنوب لباب اليمن مرة أخرى وضياع تضحيات شعب الجنوب الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى ولا يزال يعاني من هذه الحرب حتى اليوم .
الغريب أن يتصدر هذا المشروع جنوبيين كالرئيس هادي وغيره والأغرب أن مؤيدي وإعلامي هادي يقولون أنه هو من سيأتي لنا بالجنوب ؛ وهذا ما يدعونا للتمسك بالمجلس الإنتقالي الذي فوضه الشعب لأنه يحمل مشروع وطن اسمه الجنوب .
ختاماً لن يقبل شعب الجنوب الذي هزم و قهر قوات عفاش وميليشيات الحوثي ومشروعهم الإيراني بمثل هذه المشاريع ولن يقبل بأي قوات غير جنوبية أن تطأ أرض الجنوب وسيتم التعامل معها على أنها قوات غازية كالتي دخلت الجنوب عام 94
هذه الخطوة هي من أساسيات قيام اليمن الإتحادي “الأقاليم” والتي تقتضي بأن يكون الجيش سيادي لا يخضع لأي تقسيم ، بل هو جيش اليمن بشكل عام ولا يخضع لسلطة الأقاليم .
هنا أتذكر حديث بعض الجنوبيين الذين يطالبون بالأقاليم ويطبلون له ليل نهار مصورينه لنا بأنه مشروع العدل والخلاص ومشروع القضاء على المركزية .. وربما نسوا أو تناسوا أن ألوية شمالية سوف تدخل وتتمركز في كثير من مناطق الجنوب وبالتالي سيعود الوضع كما كان عليه في السابق .
إن تم تطبيق الأقاليم بعد أن تنتهي الحرب ستعود الألوية الشمالية للجنوب وستنقلب قياداته على هذا المشروع ولا أدري بأي حجة ستكون هذه المرة وسيتم احتلال الجنوب مرة أخرى، حينها لن تأتي عاصفة حزم أخرى تنقذ الجنوب كما حدث هذه المرة .
السير خلف هذا المشروع يعني عودة الجنوب لباب اليمن مرة أخرى وضياع تضحيات شعب الجنوب الذي قدم قوافل من الشهداء والجرحى ولا يزال يعاني من هذه الحرب حتى اليوم .
الغريب أن يتصدر هذا المشروع جنوبيين كالرئيس هادي وغيره والأغرب أن مؤيدي وإعلامي هادي يقولون أنه هو من سيأتي لنا بالجنوب ؛ وهذا ما يدعونا للتمسك بالمجلس الإنتقالي الذي فوضه الشعب لأنه يحمل مشروع وطن اسمه الجنوب .
ختاماً لن يقبل شعب الجنوب الذي هزم و قهر قوات عفاش وميليشيات الحوثي ومشروعهم الإيراني بمثل هذه المشاريع ولن يقبل بأي قوات غير جنوبية أن تطأ أرض الجنوب وسيتم التعامل معها على أنها قوات غازية كالتي دخلت الجنوب عام 94
