دبابيس جنوبيه : تحالفنا معهم وتحالفوا مع عدونا
بقلم :العقيد ابو انس باحطاب
من المؤسف مايجري اليوم للجنوب من تخاذل وآهمال ونسيان ،،يتطلب منا جميعاً التماسك والثبات ورص الصفوف وتوحيد الخطاب،، يتطلب منا فرض هيمنتنا ووجودنا على ارض الواقع العملي ،،وترك الخلافات والمناكفات جانباً لما من شآنه إمساك زمام الامور والدفاع عن حدودنا والسيطره التامه على كل المنشئات الحيويه وإدارة شئون الجنوب ،،يتطلب منا الاسراع بتشكيل مجلس عسكري من خيرة قادة الجنوب المقعدين قسراً في منازلهم ومن قادة المقاومه الجنوبيه الباسله ،،رديف للمجلس الانتقالي وتحت قيادته ،،المرحله التي يمر بها جنوبنا الحبيب تتطلب ذلك دون تآخير ،،نحتاج للقرار الشجاع والصارم والوقوف بحزم وفرض ارادتنا المكتسبه لنا من ارادة شعب الجنوب بالحق في إستعادة دولته،،دون ذلك لايجدي نفعاً ،،
فالمتغيرات التي طرآت مؤخراً على الساحه تفرض نفسها ،،وتحتم علينا كجنوبين ان نتآقلم معها ونتماشى وفق إستراتيجيتها ،، خصوصاً وإن كل الاقنعه باتت لنا مكشوفه في التغيرااااات السياسيه التي طرآت من قبل من نعتبرهم حلفاءً لنا وكذا من قبل من نعر فهم كآعداءً لنا ،،فهل نآمن مكرهم بنا،،،!
فمن تحالفنا معهم بالآمس وآمتزجت دمائهم بدمائنا في ارض الجنوب للذوذ عن الدين والعقيده لدحر المد الشيعي الرافضي من ارض الجنوب ،،مدوا آياديهم للشيطان الذي قتل وسفك دماء شعبنا خلال الفتره المنصرمه وشريك آساسي في كل ماجرى ويجري للجنوب من ازمات ونكبات ،،إنها السياسه القذره التي لاتفرق بين صديق وعدوا ،،إنها المصالح السياسيه التي تبنى على حساب الشعوب المقهوره،، وهناك من يعمل في الداخل لتسهيل عودة من تلطخت اياديهم القذره بدماء شهدائنا الابرار بحجج وذرائع واهيه لمآرب سياسيه بحته للسيطره على ارض الجنوب ،،ونحن في سبات عميق ولن نصحوا إلا على أمر الواقع الذي سيفرض علينا وقتها،، فيكفي شعب الجنوب مابه من الالام والمحن،،ولوتآملنا للتهميش الحاصل اليوم آعلامياً لمقاومتنا الباسله التي تخوض آشرس معاركها لتحرير اراضي غيرها في الحديده التي عجزت عن الوصول اليها قوات نظاميه مسلحه بآحدث الاليات ومدربه طيلة الثلاث سنوات الماضيه ،،ومايجري في بيحان من انتصارات عظيمه وجباره للمقاومه الجنوبيه في ظل تواجد آلويه تتبع الشرعيه والاخونجيه دون ان تحرك ساكن إلا في اللحظات الاخيره بعد آن تقدمت المقاومه الجنوبيه وآحرزت النصر المؤزر وقدمت القوافل من الشهداء في سبيل تحريرهاوصد المد الشيعي الرافضي،،ونجد الاعلام المزيف والمخادع ينسب تلك الانتصارات لغير رجالها،،
الايكفي كل مايجري من تهميش لنا كجنوبيين ،،ولم نتتعظ مما يدور حولنا من تأمر بعودت من اخرجناهم من الابواب وهاهم اليوم يعودوا الينا من الطاقه،،ولم نفهم ماصرح به المدعوا ( اليدومي) من تهديد صريح وفاضح حين قال ،، في حالة إقصاء حزب الاصلاح ،،سيتحول اليمن كله إلا داعش،،
تأملوها وإعملوا لها الف حساب ،،ومن تربى على الغذر والخيانه والمراوغه ،،وجب علينا الحذر منه وعدم الوثوق به حتى وإن سلمنا مسبحة الامااااااان ،،،،!
