آراء جنوبية

المنبطحون تحت أقدام الشرعية وعنجهية الأنا المقيتة

ياسر منصور

ياسر منصور

مدير عام الرابطة الإعلامية الجنوبية سما
من المؤسف أننا إذا تلفتنا من حولنا يمنة و يسرة نرى الكثيرين ممن هم من أبناء جلدتنا ، و ممن كنا نعول عليهم كثيرٱ في التغيير الجذري للواقع المؤلم المتردي و المزري الذي ترزح تحت وطأته جماهير شعبنا الجنوبية الصابرة المصابرة نتيجة لما تمارسة حكومة الفيد و الغنيمة جراء ما تمارسه ضدهم هذه الحكومة الوصولية النفعية الفاشلة و الحاقدة على كل ما هو جديد و مفيد من سياسات تجويعية تركيعية مستخدمة إزاءهم أسلوب العقاب الجماعي عن طريق حرمانهم من أبسط حقوقهم في الحياة الحرة الشريفة الكريمة التي ينشدها كل إنسان منذ أن تلده أمه و ذلك للسيطرة و الهيمنة عليهم و فرض سياسة الأمر الواقع التي يطمحون إليها و قبول الشارع العام بها عل و عسى أن ترحمه هذه الحكومة الإنتهازية المتغطرسة التي لم تسجل أسفار التاريخ مثيلٱ لها عبر الزمن و تخفف عنه قليلٱ من معاناته و آلامه و ويلاته و لكن هيهات أن يكون لها هذا … فشعبنا في الجنوب العربي قد استمد صبره و تحمله من الجمال و صموده و عنفوانه من شموخ الجبال الراسية إلا أنه مع هذا كله نجد أولئك الذين ذكرناهم سلفٱ مطأطئين رؤوسهم تحت نعال تلك الحكومة المارقة يتملقون و يتزلفون لها رياءٱ و نفاقٱ لا لشيئ سواء حفاظهم على مناصبهم و حصولهم على الإمتيازات التي تهبها لهم نظير ما يقدمون لها من خدمات تحفظ لها الإستمرارية و البقاء على حساب أنين و أوجاع أهلهم و ذويهم .. فلا هم لهم إلا تحقيق مآربهم الشخصية الزائلة و ليحترق بعدها كل شيئ …
و أنه لمن المؤسف و المخجل حقٱ أن تراهم يتشدقون هنا و هناك أنهم على حق ، و أن تقربهم للحكومة و و توليهم معها للمناصب و مساندتها في الحكم يأتي من أجل تحقيق طموحات المواطنين في توفير الخدمات و تلبية احتياجاتهم الضرورية التي يسعون إليها من أجل صالح الشعب و الرعية …
أسلوب مقيت و مكشوف يتذرعون به لتمرير مخططاتهم البذئية و رغباتهم الدنيئة و وصوليتهم المقيتة محاولين بذلك الضحك على الدقون بطريقة باتت مكشوفة و يدركها الجميع …
أسلوب مصحوب بالسماجة و البلاهة الممتلئة بعنجهية الأنا يجادلون من خلالها بأسلوب مستفز تقشعر له الأبدان بأنهم ماشون في الطريق السليم لبلوغ الغايات المرجوة للجموع الكادحة رغم رؤيتهم بالعين المجردة الحالة العبثية التي تعيشها تلك الجموع بسبب الممارسات الصبيانية التي تمارسها شرعيتهم اللاشرعية و حكومتها المنبوذة في حلها و ترحالها و اللامقبولة من أحد …
فمتى يفيق أولئك المنبطحون من سباتهم العميق ويعودون إلى صفوف الجماهير الهادرة الباحثة عن الحرية قبل فوات الأوان …!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى