آراء جنوبية
نغمة السيادة تنتقل من سقطرى إلى عدن !!
هل يدرك الجنوبيين أن الاخونجيين وحلفائهم هم من يقف وراء هذه الحملات المغرضة ؟؟
ما يحدث في عدن من حملة تشويه ضد حليف الجنوب اقصد دولة الإمارات العربية المتحدة وتصويرها على أنها احتلال هذه الحملة هاا هدفين أساسيين وهي :
الهدف الاول هو البلطجة المنظمة – والتي لا نستبعد أن من يقف خلفها هو وزير الداخلية الميسري والذي عجز عن فرض أمر واقع في أحداث يناير التي كان هو من أشعل فتيلها؛ واليوم أحداث البلطجة التحريضية ضد دولة الإمارات هو من يعمل على خلقها بشكل فاضح وقد فضحه (التسجيل المخزي) الذي ظهر علينا فيه قبل أيام وهو يتوسل يحرص على المذيعة بأن لا تنقل حديث الجبناء ..
أما الهدف الثاني فهو استراتيجي – هل تلاحظون انه مع كل تقدم ونصر جديد يحققه التحالف والقوات المشتركة في الساحل الغربي يقوم حزب الإصلاح بافتعال حدثاً أو ازمة ما ليجعله محور تركيز الشعب في الجنوب وينسيهم هذه الانتصارات من جهة؛ ومن جهة أخرى يصطنع حدث يكون عامل تشويش على قوات التحالف العربي وفي مقدمتها الإمارات التي هي الداعم الأساسي للقيادة الجنوبية .
على سبيل المثال موضوع السيادة في جزيرة سقطرى
تم أخذ هذه الموضوع في وقت تقدم قوات التحالف والمقاومة الجنوبية والتهامية باتجاه الجراحي وتحرير عدد من القرى المجاورة
وقبلها أحداث كثيرة تزامناً مع تقدم القوات في الساحل الغربي
واليوم يتم الحديث عن احتلال إماراتي في عدن ونلاحظ هذا الموضوع يتم تناوله في صفحات اخوانها أبرزهم خالد الانسي وبنت الحرامي الهارب حمود صورني هذه الحملة التي تصور الإمارات في عدن بأنها احتلال هي نفس الحملة التي شاهدناها في سقطرى ..
رسالة لأصحابنا الذين ينجرون وراء هذهِ الإشاعات اقول لهم لا تجعلون أعداء الجنوب يتحكمون بكم بعلمكم أو بدون علمكم ليخلقون شرخاً بينكم وبين حلفائكم الذي هم سند لكم في قضيتكم…
ما يحدث في عدن من حملة تشويه ضد حليف الجنوب اقصد دولة الإمارات العربية المتحدة وتصويرها على أنها احتلال هذه الحملة هاا هدفين أساسيين وهي :
الهدف الاول هو البلطجة المنظمة – والتي لا نستبعد أن من يقف خلفها هو وزير الداخلية الميسري والذي عجز عن فرض أمر واقع في أحداث يناير التي كان هو من أشعل فتيلها؛ واليوم أحداث البلطجة التحريضية ضد دولة الإمارات هو من يعمل على خلقها بشكل فاضح وقد فضحه (التسجيل المخزي) الذي ظهر علينا فيه قبل أيام وهو يتوسل يحرص على المذيعة بأن لا تنقل حديث الجبناء ..
أما الهدف الثاني فهو استراتيجي – هل تلاحظون انه مع كل تقدم ونصر جديد يحققه التحالف والقوات المشتركة في الساحل الغربي يقوم حزب الإصلاح بافتعال حدثاً أو ازمة ما ليجعله محور تركيز الشعب في الجنوب وينسيهم هذه الانتصارات من جهة؛ ومن جهة أخرى يصطنع حدث يكون عامل تشويش على قوات التحالف العربي وفي مقدمتها الإمارات التي هي الداعم الأساسي للقيادة الجنوبية .
على سبيل المثال موضوع السيادة في جزيرة سقطرى
تم أخذ هذه الموضوع في وقت تقدم قوات التحالف والمقاومة الجنوبية والتهامية باتجاه الجراحي وتحرير عدد من القرى المجاورة
وقبلها أحداث كثيرة تزامناً مع تقدم القوات في الساحل الغربي
واليوم يتم الحديث عن احتلال إماراتي في عدن ونلاحظ هذا الموضوع يتم تناوله في صفحات اخوانها أبرزهم خالد الانسي وبنت الحرامي الهارب حمود صورني هذه الحملة التي تصور الإمارات في عدن بأنها احتلال هي نفس الحملة التي شاهدناها في سقطرى ..
رسالة لأصحابنا الذين ينجرون وراء هذهِ الإشاعات اقول لهم لا تجعلون أعداء الجنوب يتحكمون بكم بعلمكم أو بدون علمكم ليخلقون شرخاً بينكم وبين حلفائكم الذي هم سند لكم في قضيتكم…
