آراء جنوبية

مدينة أحور قاب قوسين او أدنى..!

محمد عوض ربيع

محمد عوض ربيع

كاتب جنوبي
نكاد نكون قد وصلنا إلى آخر الوضع المتردي
فقد كان الوضع متردي في محافظة أبين منذ النظام السابق والذي استطاع أن يجعل من أبين عصابات وجماعات خارجة عن القانون تحت مسميات تنظيم القاعدة وأنصار الشريعة كما يزعم هؤلاء.
ولكن لازالت أحور متماسكة ولم ترضى بأن تكون البلاد أحور محتلة من قبل القاعدة فقد نبذت واستنكرت وواجه أبناء المديرية هذا العناصر بكل شجاعة وتأهب البعض للقتال وحين رأوئ تلك العناصر ان هذه البلاد لا يمكن بان ترضا بالخراب لم تقدر على السكن في أراضيها
وفي تردي الاوضاع العامة حين انقلب الحوثي واجتاح كل أراضي الوطن
شمر أبناء أحور سواعدهم واخذو أسلحتهم ونذروا على أنفسهم بأن لا يدخل الحوثي بلادهم إلا على جثثهم
إلى هذا المستوى كنا ننظر إلى هذه البلاد بفخر واعتزاز رغم الظروف القاسية والازمات المتتالية وعدم توفر الإمكانيات وإعاقة وصول المواد الغذائية رغم كل هذا ولا يزال أبناء أحور يقاوموا ولم يستسلموا
ولكن أحداث اليوم تضيع كل مما سبق
وان لم يكن استنكار ومساعدة الجهة الأمنية فسنهبط إلى اسفل السافلين
وتلك الأحداث هي ظاهرة الحشيش والمخدرات
فقد تلقيت اتصال من الأخ عبدالله علي ربيع لعبد في الساعة الثانية عشر من منتصف ليلة السبت 7/7
وقال لقد تم القبض على مهربين حشيش وتم نقلهم إلى المجمع لتحقيق معهم استبشرت خير بأن هذه الجهة الأمنية المسماة التدخل السريع وقائدها لعبد تعمل بشكل صحيح وبوجودها سيتم القضاء على أي عصابة مخربة كانت محلية او خارجية
وقلت هذه عصابة سوف تمر مرور كرام وليس من أصل البلاد وإنما بفضل جهود مبذولة من قبل قوة التدخل تم اكتشافها والقبض عليها
ولكن نتائج التحقيق قد وضحت أن هناك مجموعة كبيرة من أبناء أحور متعاطين لهذا الداء الذي إذا انتشر سيورث كوارث وخيمة وخيانات وطنية وخراب ديني واخلاقي وموت ضمير الإنسان الاحوري
وسوف تتدهور اوضاعنا أكثر مما سبق ولن نقاوم أي ظروف مقبلة.
فلذا مثل ماتكاتفنا في السابق من أجل مديريتنا وواجهنا وعزمنا بأن لا يلحق بها أي ضرر أو بأبنائها يجب الان أن نتكاتف وننبذ هذه الظاهرة ولا يتم السكوت عليها فمن كان يعلم على متعاطي أو مورد للأشياء المخدرة يجب أن يبلغ عليه لانه بسكوتك او بتعاطفك معه تعد شريك معه في هذه العملية التي إذا لم نمنع انتشارها فإنها ستصل إلى كل بيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى