أخبار دولية
البرلمان الألماني : الوجود التركي في سوريا احتلال عسكري
[su_label type=”info”] سما نيوز /متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″]
على طريق الصدمات الدولية المتوالية، دان البرلمان الألماني «بوندستاج»، تحركات رجب طيب أردوغان في سوريا طوال السنوات الماضية، مؤكدا في تقرير أن وجود قواته هناك هو «احتلال عسكري» بكل معنى الكلمة.
وقال التقرير: «عند التدقيق في الأمر يتضح أن الوجود العسكري التركي في منطقة عفرين ومناطق أعزاز والباب وجرابلس يستوفي كل معايير الاحتلال العسكري».
التصريح الألماني يعد تطورا في لهجة برلين تجاه أنقرة، إذ قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مارس الماضي إن: “العملية العسكرية التركية (غصن الزيتون) لن تكون بالتأكيد متوافقة مع القانون الدولي، إذا بقيت القوات التركية على الدوام في سورية”.
ارتكاب قوات تركيا والميليشيات التابعة لها العديد من الإنتهاكات في الأراضي السورية المحتلة، دفع الجانب الألماني للتصعيد، وقالت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار :”إنه لأمر مشين الاستمرار في عدم تقييم توغل واحتلال تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لأجزاء من سوريا على أنه انتهاك للقانون الدولي، رغم كل تقارير ومواقف كل الكتل البرلمانية”.
شنت القوات التركية عمليتين عسكريتين خلال العامين الماضيين هما “دراع الفرات” في العام 2017 و”غصن الزيتون” في فبراير الماضي، نتج عنهما العديد من الانتهاكات، حيث يتحمل النظام التركي مسؤولية مقتل آلاف المدنيين العزل.
يتحمل النظام التركي مسؤولية تدمير الكثير من المنازل والمستشفيات والمساجد والتمثيل بالجثث في شمال سورية، كما حدث للمقاتلة الكردية بارين كوباني، التي أثارت صورها غضبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت دليلا على ما تفعله قوات إردوغان وحلفاؤه من فظائع في المناطق المحتلة.
وحسب تقرير للأمم المتحدة، بلغ عدد النازحين من الشمال السوري نحو 5 آلاف شخص نتيجة العمليات التركية، أما عدد القتلى من المدنيين فقد وصل في 9 فبراير إلى 70 شخصا بينهم نساء وأطفال وكبار السن، بعد مرور 20 يوما فقط من انطلاق العملية “غصن الزيتون”.
في عفرين وحدها سقط خلال 3 أشهر أكثر من 500 قتيل وجريح، وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” في مايو الماضي: “حصيلة الضحايا الذين وصلوا إلى مشفى عفرين منذ اليوم الأول من العدوان التركي بلغ 142 قتيلا من المدنيين و345 جريحا”.
في نوفمبر الماضي، قتل 231 مدنياً بينهم 89 طفلا و31 امرأة، لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين خلال 11 شهراً إلى 6626 قتيلا.
أظهر الاحتلال التركي أنيابه من اللحظة الأولى بعملية تهجير للعائلات السورية وتوطين التركمان والمرتزقة، فضلا عن إحلال كل المؤسسات بل والعملة واللغة ولافتات الطرق التركية محل نظيرتها العربية.
وتلبي مؤسسة البريد والبرق التركية احتياجات الصيارفة والخدمات اللوجستية والشحن في المدن المحتلة، وتدفع أنقرة رواتب المدرسين والموظفين العاملين والجنود والشرطة المحلية بالليرة، مع منع تداول أية عملات أخرى.
حرصت الحكومة التركية أيضا على نقل 3 ملايين و600 ألف من الكتب التي طبعتها وزارة التربية إلى مناطق الشمال السوري في أكتوبر الماضي، وتوزيعها على المدارس هناك، حسب وكالة الأناضول.
وقال التقرير: «عند التدقيق في الأمر يتضح أن الوجود العسكري التركي في منطقة عفرين ومناطق أعزاز والباب وجرابلس يستوفي كل معايير الاحتلال العسكري».
التصريح الألماني يعد تطورا في لهجة برلين تجاه أنقرة، إذ قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في مارس الماضي إن: “العملية العسكرية التركية (غصن الزيتون) لن تكون بالتأكيد متوافقة مع القانون الدولي، إذا بقيت القوات التركية على الدوام في سورية”.
ارتكاب قوات تركيا والميليشيات التابعة لها العديد من الإنتهاكات في الأراضي السورية المحتلة، دفع الجانب الألماني للتصعيد، وقالت نائبة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب اليسار :”إنه لأمر مشين الاستمرار في عدم تقييم توغل واحتلال تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لأجزاء من سوريا على أنه انتهاك للقانون الدولي، رغم كل تقارير ومواقف كل الكتل البرلمانية”.
شنت القوات التركية عمليتين عسكريتين خلال العامين الماضيين هما “دراع الفرات” في العام 2017 و”غصن الزيتون” في فبراير الماضي، نتج عنهما العديد من الانتهاكات، حيث يتحمل النظام التركي مسؤولية مقتل آلاف المدنيين العزل.
يتحمل النظام التركي مسؤولية تدمير الكثير من المنازل والمستشفيات والمساجد والتمثيل بالجثث في شمال سورية، كما حدث للمقاتلة الكردية بارين كوباني، التي أثارت صورها غضبا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاءت دليلا على ما تفعله قوات إردوغان وحلفاؤه من فظائع في المناطق المحتلة.
وحسب تقرير للأمم المتحدة، بلغ عدد النازحين من الشمال السوري نحو 5 آلاف شخص نتيجة العمليات التركية، أما عدد القتلى من المدنيين فقد وصل في 9 فبراير إلى 70 شخصا بينهم نساء وأطفال وكبار السن، بعد مرور 20 يوما فقط من انطلاق العملية “غصن الزيتون”.
في عفرين وحدها سقط خلال 3 أشهر أكثر من 500 قتيل وجريح، وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” في مايو الماضي: “حصيلة الضحايا الذين وصلوا إلى مشفى عفرين منذ اليوم الأول من العدوان التركي بلغ 142 قتيلا من المدنيين و345 جريحا”.
في نوفمبر الماضي، قتل 231 مدنياً بينهم 89 طفلا و31 امرأة، لترتفع حصيلة الضحايا المدنيين خلال 11 شهراً إلى 6626 قتيلا.
أظهر الاحتلال التركي أنيابه من اللحظة الأولى بعملية تهجير للعائلات السورية وتوطين التركمان والمرتزقة، فضلا عن إحلال كل المؤسسات بل والعملة واللغة ولافتات الطرق التركية محل نظيرتها العربية.
وتلبي مؤسسة البريد والبرق التركية احتياجات الصيارفة والخدمات اللوجستية والشحن في المدن المحتلة، وتدفع أنقرة رواتب المدرسين والموظفين العاملين والجنود والشرطة المحلية بالليرة، مع منع تداول أية عملات أخرى.
حرصت الحكومة التركية أيضا على نقل 3 ملايين و600 ألف من الكتب التي طبعتها وزارة التربية إلى مناطق الشمال السوري في أكتوبر الماضي، وتوزيعها على المدارس هناك، حسب وكالة الأناضول.
