أخبار دولية
فورين بوليسي : فساد النظام أوصل إيران إلى حافة الكارثة
[su_label type=”info”] سما نيوز /متابعات[/su_label][su_spacer size=”10″]
قالت مجلة فورين بوليسي أن فساد النظام المترسخ أوصل بإيران إلى حافة الكارثة .
وذكرت المجلة الأمريكية أن أحد أسباب أزمة المياه في إيران هو تغير أنماط الطقس، ولكن معظم اللوم يقع على إدارة الحكومة الإيرانية غير المؤهلة والفاسدة، للمياه.
وأصبحت الاحتجاجات الشعبية منذ أكثر من عام، أمراً ثابتاً في إيران، والكثير من الشكاوى الاقتصادية والسياسية التي تؤجج هذه الاضطرابات مألوفة لدى المراقبين الغربيين، ولكنهم أغفلوا سبباً رئيسياً لهذه الاضطرابات؛ وهو نقص المياه الحاد في البلاد.
واعتبرت المجلة الأمريكية أن مَن يسمون بالمعتدلين والإصلاحيين، مثل الرئيس السابق محمد خاتمي، والرئيس الحالي حسن روحاني، يتحملون مسؤولية هذه الكارثة كأي مسؤول إيراني آخر.
وأضافت أن فساد النظام المترسخ والمحسوبية وسوء إدارة الموارد البيئية والطبيعية، وصلت بإيران إلى حافة الكارثة، ففي عام 2013، قال الرئيس السابق لهيئة حماية البيئة في إيران إن 85% من المياه الجوفية في البلاد استُهلكت، في الوقت الذي تضاعف عدد السكان خلال ال 40 عاماً الماضية.
وأشارت المجلة إلى تصريحات عيسى كالانتاري، وزير الزراعة السابق، ورئيس هيئة حماية البيئة، التي قال فيها إن الملايين سيضطرون إلى الهجرة إلى دول أكثر تقدماً، خاصة في أوروبا، إذا لم تُحل أزمة المياه خلال فترة تتراوح من 20 إلى 30 عاماً.
وأوضحت «فورين بوليسي» أن تدمير النظام الإيراني لموارد البلاد المائية يظهر بشكل واضح في نهر زاينده (مانح الحياة بالفارسية) الذي ينبع من جبال زاجروس غربي إيران ويصب في منطقة كاوخوني وسط إيران، وكان هذا النهر هو السبب وراء ازدهار مدينة أصفهان لقرون.
وذكرت المجلة الأمريكية أن أحد أسباب أزمة المياه في إيران هو تغير أنماط الطقس، ولكن معظم اللوم يقع على إدارة الحكومة الإيرانية غير المؤهلة والفاسدة، للمياه.
وأصبحت الاحتجاجات الشعبية منذ أكثر من عام، أمراً ثابتاً في إيران، والكثير من الشكاوى الاقتصادية والسياسية التي تؤجج هذه الاضطرابات مألوفة لدى المراقبين الغربيين، ولكنهم أغفلوا سبباً رئيسياً لهذه الاضطرابات؛ وهو نقص المياه الحاد في البلاد.
واعتبرت المجلة الأمريكية أن مَن يسمون بالمعتدلين والإصلاحيين، مثل الرئيس السابق محمد خاتمي، والرئيس الحالي حسن روحاني، يتحملون مسؤولية هذه الكارثة كأي مسؤول إيراني آخر.
وأضافت أن فساد النظام المترسخ والمحسوبية وسوء إدارة الموارد البيئية والطبيعية، وصلت بإيران إلى حافة الكارثة، ففي عام 2013، قال الرئيس السابق لهيئة حماية البيئة في إيران إن 85% من المياه الجوفية في البلاد استُهلكت، في الوقت الذي تضاعف عدد السكان خلال ال 40 عاماً الماضية.
وأشارت المجلة إلى تصريحات عيسى كالانتاري، وزير الزراعة السابق، ورئيس هيئة حماية البيئة، التي قال فيها إن الملايين سيضطرون إلى الهجرة إلى دول أكثر تقدماً، خاصة في أوروبا، إذا لم تُحل أزمة المياه خلال فترة تتراوح من 20 إلى 30 عاماً.
وأوضحت «فورين بوليسي» أن تدمير النظام الإيراني لموارد البلاد المائية يظهر بشكل واضح في نهر زاينده (مانح الحياة بالفارسية) الذي ينبع من جبال زاجروس غربي إيران ويصب في منطقة كاوخوني وسط إيران، وكان هذا النهر هو السبب وراء ازدهار مدينة أصفهان لقرون.
