أخبار دولية

قائد القوات الأميركية بالشرق الأوسط “سنتكوم” يزور إسرائيل لبحث “التهديدات المستجدة”

سمانيوز / متابعات

 

بدأ قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية في الشرق الأوسط “سنتكوم”، الجنرال كينيث ماكينزي، الخميس، زيارة إلى إسرائيل، وذلك، حسبما ذكر الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، لبحث سبل التعاون في مواجهة التهديدات المستجدة.

وتعد هذه الزيارة، الأولى لماكينزي بعد ضم الولايات المتحدة، إسرائيل إلى عمل قيادة قواتها في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، قبل نحو أسبوعين، إجراء تغيير على خطة القيادة الموحدة لعام 2020، لتشمل نقل إسرائيل من منطقة القيادة الأميركية في الاتحاد الأوروبي، لتكون تحت مسؤولية قيادتها في الشرق الأوسط.

وأشار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إلى أن ماكينزي بدأ زيارته التي تستمر ليومين، بلقاء رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال أفيف كوخافي، لإجراء تقييم استراتيجي والتباحث حول التعاون الإقليمي في مواجهة التهديدات المستجدة.

 

وأضاف أدرعي في تغريدة له على تويتر، مساء الخميس، أن الجنرال ماكينزي سيشارك، الجمعة، في ندوة عمل تجمع كبار المسؤولين، برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال الإسرائيلي، ومشاركة نائب رئيس هيئة الأركان، اللواء أيال زمير، ورئيس هيئة الاستراتيجية والدائرة الثالثة اللواء تل كلمن، ورئيس هيئة الاستخبارات اللواء تامير هايمان، والملحق العسكري لجيش الدفاع الإسرائيلي في واشنطن اللواء يهودا فوكس.

وقال رئيس هيئة الأركان العام الإسرائيلي، إن “العلاقات العسكرية والاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، على مدى السنوات، تعد مكوناً أساسياً في ترسيخ الأمن القومي لإسرائيل وتفوقها على أعدائها”، بحسب تعبيره.

وأضاف كوخافي، وفق البيان الذي نشره الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، “لا شك في أن هذه الشراكة (إسرائيل والولايات المتحدة) تلعب دوراً رئيسياً في التعامل مع التهديدات المشتركة وفي مقدمتها التهديد الإيراني”.

 

وفي تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، نُشر يوم 14 يناير، اعتبر مسؤولون أميركيون أن ضم الولايات المتحدة لإسرائيل إلى قواتها في الشرق الأوسط، يعني أن القيادة المركزية ستشرف على السياسة العسكرية الأميركية في المنطقة، والتي ستشمل إسرائيل إلى جانب الدول العربية، وذلك بعد أن كانت المسؤولية العسكرية للولايات المتحدة عن الدولة العبرية منوطة بقيادتها الأوروبية، بسبب الخلاف العربي الإسرائيلي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه بعد توقيع “اتفاق أبراهام” لتطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، كثفت الجماعات الأميركية الموالية لتل أبيب مساعيها لتحمّل القيادة المركزية مسؤولية العمليات العسكرية والتخطيط لإسرائيل، من أجل تعزيز تعاون أكبر بين إسرائيل وجيرانها العرب ضد إيران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى