بايدن والاتحاد الأوروبي يدينان “التصعيد غير المقبول للعنف” في ميانمار

سمانيوز / متابعات
دان الرئيس الأميركي جو بايدن، والاتحاد الأوروبي، مساء الأحد، “التصعيد غير المقبول للعنف” في ميانمار، في وقت وصفه ساكن البيت الأبيض بأنه “مشين للغاية”.
وقال الرئيس الأميركي، إن “القمع الدموي” للمتظاهرين في ميامنار “مشين جداً”، وسط تقارير عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم سبعة أطفال على الأقلّ، على يد قوات الأمن.
وقال بايدن للصحافيين في تصريح مقتضب أدلى به في مسقط رأسه بولاية ديلاوير: “إنّه أمر مروّع”.
وأضاف “إنه أمر مشين للغاية، وبناءً على التقارير التي تلقيتها فقد قُتل عدد كبير من الأشخاص من دون أيّ داعٍ على الإطلاق”.
من جهته، دان الاتحاد الأوروبي الأحد “التصعيد غير مقبول للعنف”. وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في بيان: “أكرّر إدانة الاتحاد الأوروبي للعنف الأعمى ضدّ شعب بورما (ميانمار)، وأحضّ القادة العسكريين على التخلّي عن هذا المسار الجنوني. هذه المأساة يجب أن تنتهي”.
وإذ وصف القمع الذي شهدته ميانمار السبت بـ”يوم الرعب والعار”، قال بوريل: “سنواصل استخدام آليات الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك العقوبات، لاستهداف مرتكبي أعمال العنف هذه والمسؤولين عن إعادة مسار الديمقراطية والسلام إلى الخلف” في هذه الدولة الآسيوية.
وتابع: “يجب محاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أفعالهم المخزية”.
إطلاق نار على جنازة…
وفي الإطار، قال شهود إن قوات الأمن في ميانمار أطلقت النار الأحد، على تجمع أثناء جنازة واحد من بين 114 ضحية سقطوا السبت، في أكثر الأيام دموية خلال الاحتجاجات على انقلاب الأول من فبراير.
وقال ثلاثة أشخاص تحدثوا لوكالة “رويترز”، إنه لم ترد تقارير حتى الآن عن سقوط قتلى أو جرحى في إطلاق النار على الجنازة في مدينة باجو قرب العاصمة التجارية يانجون، لكن المشيعيين فروا من إطلاق النار الذي وقع أثناء جنازة طالب في العشرين من عمره.
وقالت امرأة شاركت في الجنازة، تدعى آي: “بينما كنا نغني له أغنية الثورة، أطلقت قوات الأمن النار علينا بمجرد وصولها… فر الناس، بمن فيهم نحن، عندما فتحوا النار”.
وسجلت جمعية مساعدة السجناء السياسيين، مقتل 12 آخرين في حوادث في أنحاء أخرى من ميانمار الأحد، مما رفع إجمالي عدد القتلى من المدنيين منذ الانقلاب إلى 459.
دعوة لعزل المجلس العسكري…
وأثارت إراقة الدماء إدانة جديدة من الغرب. وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بميانمار توم أندروز، إن الجيش يشن حملة “قتل جماعي”، ودعا العالم لـ”عزل” المجلس العسكري، و”وقف كل سبل وصول الأسلحة إليه”.
ولم تنجح الانتقادات الأجنبية والعقوبات التي فرضتها بعض الدول الغربية حتى الآن في التأثير على القادة العسكريين، كما لم تفلح في ذلك الاحتجاجات شبه اليومية في جميع أنحاء البلاد منذ تولي المجلس العسكري السلطة، واعتقال الزعيمة المنتخبة أونج سان سو تشي.
واستولى جيش ميانمار على السلطة وقال إن الانتخابات، التي جرت في نوفمبر، وفاز بها حزب الزعيمة أونج سان سو تشي، “مزورة”، وهو اتهام نفته لجنة الانتخابات في البلاد. وما زالت سو تشي
رهن الاعتقال في موقع غير معلن كما تحتجز السلطات العديد من الشخصيات الأخرى في حزبها.

