أخبار دولية

آبي أحمد يدعو قوات تيجراي للاستسلام.. والجبهة: انسحاب تكتيكي.

سمانيوز/متابعات

دعا رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الثلاثاء، أعضاء جبهة تحرير تيجراي إلى الاستسلام، مؤكداً أن بلاده ستضمن النصر في وقت قصير وبتضحيات قليلة، فيما قالت “الجبهة” إن قواتها نفذت انسحاباً تكتيكياً  من إقليم عفار تفادياً لوقوع خسائر بشرية بين صفوفها.
وطالب رئيس الحكومة الإثيوبية كل من انضم إلى من أسماهم بـ”الإرهابيين” إلى الاستسلام، من أجل إنقاذ أرواح أبناء تيجراي، وفقاً لما نقله “التلفزيون الإثيوبي”.
من جانبها، ذكرت القيادة المركزية لجبهة تحرير تيجراي في بيان بثته القناة المحلية التابعة للإقليم، أن قواتها نفذت انسحاباً تكتيكياً من مناطق تشفرا وكاساقيتا اللتان تقعان في إقليم عفار بمحاذاة الطريق السريع الذي يربط إثيوبيا بجيبوتي، وتبعدان نحو 500 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة أديس ابابا.

قصف مكثّف

وأضافت الجبهة، أن قوات الجيش الإثيوبي تستخدم الطائرات المسيّرة بكثافة في المنطقة، وأن كثيراً من المدنيين سقطوا بسبب قصف تلك الطائرات.

وأشارت القيادة المركزية للجبهة أن المنطقة مكشوفة أمام القصف الجوي وأن قوات تيجراي اضطرت للانسحاب تفادياً لوقوع خسائر بشرية بين صفوفها.
لكنّها أكدت بأنها تحاصر مدينة دبرا برهان الاستراتيجية في إقليم أمهرا التي تبعد نحو 130 كيلومتراً من العاصمة أديس أبابا، وأنها تريد إبقاء السيطرة على المدينة بأقل خسائر ممكنة.
فيما لم تتوفر أي معلومات موثقة من جهات محايدة حول الوضع في جبهات القتال في إثيوبيا أو حول عدد الإصابات والقتلى في المواجهات التي تدور حالياً.

سيطرة إثيوبية

والأحد، قالت هيئة الإذاعة الإثيوبية، إن الجيش الإثيوبي سيطر على مدينة تشيفرا في إقليم عفر، وهي أول منطقة يستعيد السيطرة عليها من مقاتلي قوات تيجراي، منذ ظهور آبي أحمد على جبهة القتال قبل يومين.
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي قد استولت على تشيفرا، التي تقع على الحدود بين إقليمي عفر في شمال البلاد وأمهرة، بعد احتدام القتال الشهر الماضي بين القوات الإثيوبية وقوات موالية للجبهة.
وقالت هيئة الإذاعة الإثيوبية في حسابها على تويتر: “قوات الدفاع الإثيوبية وقوات عفر الخاصة سيطرتا على تشيفرا.

وتقع تشيفرا غربي بلدة ميللي، التي تحاول قوات تيجراي الاستيلاء عليها منذ أسابيع، لأنها تقع على الطريق السريع الذي يربط بين إثيوبيا وميناء جيبوتي الرئيسي في منطقة القرن الإفريقي.
وذكرت محطة “فانا” التلفزيونية التابعة للدولة، الجمعة الماضي، أن آبي أحمد توجه إلى خط الجبهة الأمامي مع الجيش، الذي يقاتل قوات تيجراي في منطقة عفر شمال شرق البلاد.
وقال آبي أحمد في تصريحات بُثت الجمعة: “معنويات الجيش مرتفعة للغاية”، وتعهد بفرض السيطرة على مدينة تشيفرا على الحدود بين إقليمي تيجراي وعفر.

جهود للحل

واندلعت الحرب مطلع نوفمبر 2020، عندما أرسل آبي أحمد قوات إلى تيجراي للإطاحة بـ”جبهة تحرير شعب تيجراي”، في خطوة قال إنها للرد على هجمات تنفّذها عناصر الحركة ضد معسكرات للجيش.
ورغم وعوده بتحقيق انتصار سريع، إلا أن الجبهة أعادت تجميع صفوفها بحلول أواخر يونيو الماضي، واستعادت معظم أراضي تيجراي، لتتقدّم منذ ذلك الحين في منطقتي أمهرة وعفر.
ويقود مبعوث الاتحاد الإفريقي الخاص للقرن الإفريقي أولوسيجون أوباسانجو، الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار، لكن لم تصدر مؤشرات على تقدّم يذكر حتى الآن.
ويزداد القلق الدولي حيال إمكانية شن قوات تيجراي هجوماً على العاصمة، ودعت عدة دول بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا مواطنيها إلى مغادرة إثيوبيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى