أخبار دولية

مستشار الأمن الوطني الإماراتي يصل طهران ويلتقي نظيره الإيراني.

سمانيوز/متابعات

استقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الاثنين، مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، في العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وكالة “إرنا” الإيرانية للأنباء، إن مستشار الأمن الإماراتي يلتقي نظيره الإيراني إلى جانب عدد من المسؤولين رفيعي المستوى، في إطار تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن آخر التطورات الإقليمية، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

ورجّحت الوكالة أن تفتح زيارة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان إلى طهران المجال لاتخاذ خطوات جديدة في مسار التهدئة وإزالة التوترات في المنطقة.

من جانبه قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاثنين، إن الأمن والاستقرار المستديمين لن يتوفرا إلا عبر التعاون في المنطقة.

ونقلت قناة العالم الإيرانية عن شمخاني قوله خلال استقبال الشيخ طحنون بن زايد، أن “العلاقات الحميمة والودية مع الجوار وتبادل الطاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمار أولوية في سياستنا الخارجية”.

وأضاف: “بإمكان دول المنطقة أن توفر التنمية والرخاء لشعوبها عبر التعاون وأن تلعب دوراً مهماً باعتبارها قطباً للطاقة”.

 

طهران وأبوظبي

 

ولفتت الوكالة إلى أن العلاقات بين طهران وأبوظبي “تكتسب أهمية خاصة وآخذة في التطور في ضوء التفاهم المشترك وسياسة حسن الجوار، على الرغم من وجود بعض الخلافات بين الجانبين على المستويين السياسي والإقليمي”.

وأشارت إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين بلغت “مستوى متقدماً وغير مسبوق في الأشهر الأخيرة”، ما يتطلب زيارات دبلوماسية بين الطرفين.

وبحسب مراقبين إقليميين، تأتي زيارة مساعد وزير الخارجية علي باقري إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وأيضا زيارة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد إلى تركيا، في إطار تعزيز حركة الترانزيت التجاري بين الدول الثلاث، وفقاً لـ “إرنا”.

وكان كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري التقى المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش ومسؤولين إماراتيين، في 24 نوفمبر، في إطار مساعي تحسين العلاقات مع طهران.

 

مساع “جادة”

 

وفي السياق، أشارت الوكالة الإيرانية إلى أن حكومة الرئيس إبراهيم رئيسي، أكدت مراراً رغبتها “الجادة”، لمواصلة التشاور والتعاون الفعالين مع الدول الصديقة والجارة.

وتركز الحكومة الإيرانية الحالية في سياستها الخارجية، على العلاقات مع الدول الجارة بشكل فعال، وتأكيداً على سياسة حسن الجوار، بذلت الحكومة في الأشهر الأخيرة، جهوداً لتقريب وجهات النظر الإقليمية، وتحسين العلاقات مع دول المنطقة، لا سيما دول الخليج، وبينها الإمارات.

ويهدف المسؤولون الايرانيون من خلال هذه الزيارات الى دول المنطقة، التأكيد على أن القضايا الاقليمية العالقة “يجب حلها من جانب دول المنطقة، وتسوية الخلافات الاقليمية عن طريق التفاوض والحوار”.

وبدأت الإمارات الحوار مع إيران عام 2019 في أعقاب هجمات على ناقلات قبالة مياه الخليج وعلى منشآت سعودية في مجال الطاقة، وفق “رويترز”.

أما الرياض، فبدأت محادثات مباشرة مع طهران في أبريل الماضي، وصفتها السعودية بأنها “ودية لكنها استكشافية إلى حد بعيد”.

وتأتي هذه الخطوات بالتزامن مع إجراء محادثات في فيينا غير مباشرة، بين إيران والولايات المتحدة وقوى عالمية أخرى، في محاولة لإحياء اتفاق 2015 النووي، الذي انتقدته دول خليجية عربية لعدم تصديه لبرنامج إيران الصاروخي ووكلائها الإقليميين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى