أخبار دولية

قبل انطلاق المحادثات النووية.. اجتماع لوفود روسيا والصين وإيران

سمانيوز / متابعات

اجتماع لوفود روسيا والصين وإيران لتبادل الملاحظات قبل انطلاق المحادثات النووية – فيينا

قال مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف، الاثنين، إن وفود روسيا والصين وإيران، عقدت اجتماعاً صباح الاثنين، لتبادل الملاحظات، قبل البدء الرسمي للجولة الثامنة للمحادثات النووية.
ولم يعط أوليانوف مزيداً من التفاصيل عبر حسابه على “تويتر”.

وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن الجولة الثامنة من المفاوضات، ستُستأنف في فيينا الساعة 17:00 بتوقيت جرينتش.
وتوقفت المحادثات في 17 سبتمبر بطلب من إيران، لتختتم الجولة السابعة بالتوصل إلى نص مشترك قال المنسق الأوروبي لمحادثات فيينا، إنريكي مورا، إنه سيشكل الأساس الذي تنطلق منه المفاوضات، والذي يتضمن المقترحات الإيرانية الأخيرة. 

رفع العقوبات النفطية

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين، إن تركيز طهران الرئيسي في المحادثات النووية سينصب على رفع العقوبات الأميركية بطريقة يمكن التحقق منها، وتضمن قدرة طهران على تصدير نفطها من دون عوائق.
ونقلت وسائل الإعلام عن الوزير أمير عبد اللهيان قوله: “يجب أن نصل إلى نقطة يمكن فيها بيع النفط الإيراني بسهولة ومن دون أي قيود، ويمكن تحويل أموال النفط بالعملة الأجنبية إلى الحسابات المصرفية الإيرانية، ويمكننا استخدام جميع الفوائد الاقتصادية المتوخاة في الاتفاق النووي”.
وفي عام 2018، أعلن الرئيس الأميركي في ذلك الوقت دونالد ترمب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية صارمة على إيران التي ردت بعد عام باستئناف عمليات تخصيب اليورانيوم، ثم زيادتها، وهي طريقة يمكن أن تسفر عن إنتاج سلاح نووي.

تهديد إسرائيلي

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الاثنين، إن تل أبيب لن تسمح لطهران بأن تصبح دولة نووية، وهدد بأنه إذا لزم الأمر “سندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.
وشدد في مستهل اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست حول تحديات السياسة الخارجية التي تواجه إسرائيل، على أن تل أبيب “تفضل بكل تأكيد العمل من خلال التعاون الدولي، ولكن إذا لزم الأمر، سندافع عن أنفسنا بأنفسنا”.
وأضاف أن “منع البرنامج النووي الإيراني هو التحدي الأساسي للسياسة الخارجية والأمنية الإسرائيلية”. 
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية أجرت في الأشهر الأخيرة حواراً مكثفاً مع جميع البلدان المشاركة في هذه المفاوضات، ومن بينها الولايات المتحدة، وروسيا وباريس وبريطانيا. 

“إيران وشبكة الإرهاب”

وقال إن حكومته قدمت قدراً كبيراً من “المعلومات الاستخبارية الواضحة لحلفائنا”، والتي تثبت أن “إيران تخدع العالم بشكل منهجي. كل ما تهتم به إيران هو رفع العقوبات، للسماح بصب مليارات الدولارات في برنامجها النووي، وحزب الله، وسوريا، والعراق، والشبكة الإرهابية التي نشرتها في جميع أنحاء العالم”، على حد قوله.
وشدد على أن إسرائيل “لا تعارض أي اتفاق. الاتفاق الجيد هو أمر جيد. نحن نعارض الاتفاق الذي لا يعد بمراقبة حقيقية للبرنامج النووي الإيراني وأموال إيران وشبكة الإرهاب”.

إيران تلقى بالكرة 

واستبقت إيران الجولة الثامنة بإلقاء الكرة في ملعب الشركاء الغربيين إذ نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” الأحد عن مصدر رسمي قوله إن الوفد الإيراني سيدخل الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا لإحياء الاتفاق النووي “بقوة وجاهزية”، مشدداً في الوقت نفسه على أن “التقدم في المفاوضات يعتمد على الأطراف الغربية في المحادثات بشأن رفع العقوبات المفروضة على إيران”.
وقال المصدر الذي وصفته وكالة “إرنا” بـ”المقرب من فريق إيران التفاوضي”، إن الوفد سيبقى في المدينة طالما كان ذلك ضرورياً لمواصلة المحادثات”.
واعتبر المبعوث الروسي، ميخائيل أوليانوف، فجر الاثنين أن تلك التصريحات “مشجعة”، مضيفاً على “تويتر”: “على حد علمي فإن كافة الأطراف المشاركة في محادثات فيينا ستستكمل العمل بناءً على مواقف مشابهة”.

انزعاج أميركي

واعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي جاك سوليفان، عقب ختام الجولة السابعة، أن المحادثات النووية الإيرانية “لا تسير على ما يرام”، موضحاً أن الولايات المتحدة ليس لديها مسار للعودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015.
وأضاف سوليفان، في ندوة عبر الإنترنت، أن الولايات المتحدة نقلت لإيران عبر مفاوضين أوروبيين “انزعاجها” من “تقدم طهران” في برنامجها النووي.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن أولويات واشنطن لا تزال قائمة “لاستئناف المحادثات بشكل بنّاء للعودة إلى الاتفاق النووي، وأنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت إيران قد عادت إلى هذه المحادثات بنهج بنّاء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى