الحريري يناقش تشكيل الحكومة الجديدة مع عون “خلال ساعات”

سمانيوز / متابعات
أكدت مصادر مقربة من الرئيس المكلف سعد الحريري أنه سيزور قبل ظهر الخميس قصر بعبدا، للاجتماع برئيس الجمهورية ميشال عون، بشأن تشكيل الحكومة الجديدة.
ويأتي اللقاء عقب دعوة وجهها الرئيس عون، مساء الأربعاء، إلى الحريري، طالبه فيها بتشكيل الحكومة الجديدة بشكل فوري، أو التنحي وإفساح المجال “أمام كل من هو قادر” على ذلك، حسب تعبيره.
وقال عون في كلمة تلفزيونية “إني أدعوه إلى قصر بعبدا من أجل التأليف الفوري للحكومة بالاتفاق معي”، وأضاف “أما في حال وجد نفسه في عجز عن التأليف وترؤس حكومة إنقاذ وطني تتصدى للأوضاع الخطيرة التي تعاني منها البلاد والعباد، فعليه أن يفسح في المجال أمام كل قادر على التأليف”.
وأضاف الرئيس اللبناني “دعوتي مصمّمة وصادقة للرئيس المكلّف إلى أن يبادر فوراً إلى أحد الخيارين المتاحين”.
وسارع الحريري إلى الرد على عون، وقال في بيان إنه سيزوره للمرة “السابعة عشر” لمناقشته في “تشكيلة متكاملة لحكومة اختصاصيين غير حزبيين قادرة على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة” قدمها له قبل أسابيع “إذا سمح جدول مواعيده بذلك”.
وقال “تفاجأت، كما تفاجأ اللبنانيون جميعاً، بفخامة الرئيس وهو يدعوني عبر كلمة متلفزة إلى القصر الجمهوري، من أجل التأليف الفوري”.
وفي رده على تخييره بين التأليف الفوري أو التنحي، قال الحريري “في حال وجد فخامة الرئيس نفسه في عجز عن توقيع مراسيم تشكيل حكومة (…) فسيكون على فخامته أن يصارح اللبنانيين (…) وأن يختصر آلامهم ومعاناتهم عبر إتاحة المجال أمام انتخابات رئاسية مبكرة”.
خلافات مستمرة
وجرى تكليف سعد الحريري، برئاسة الوزراء في أكتوبر الماضي، لكنه لم ينجح بعد في تشكيل حكومة جديدة بسبب أزمة سياسية مع الرئيس اللبناني ميشال عون.
وتشير تقارير صحافية الى أن تشبّث عون وتياره السياسي بالحصول على حصّة حكومية مرجحة هو ما يعيق تشكيل الحكومة، رغم أنه ينفي ذلك.
بالمقابل، تتحدث التقارير عن إصرار الحريري على تشكيل حكومة اختصاصيين من 18 وزيراً، فيما يُطالب عون بزيادة عدد الوزراء.
وقال الحريري عقب مباحثات مع عون، في فبراير الماضي، إنه ” متمسك بأن تضم 18 وزيراً من الاختصاصيين لا يستفزون أي فريق سياسي ويعملون فقط لإنجاز المشروع المعروض أمامهم”.
بينما، قالت الرئاسة اللبنانية في بيان عقب هذه المحادثات إن “الرئيس المكلف لم يأتِ بأي جديد على الصعيد الحكومي”.
