أخبار عربية

العراق.. استهداف المنطقة الخضراء في بغداد بصاروخين.

سمانيوز/متابعات

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، استهداف المنطقة الخضراء في وسط العاصمة بغداد بصاروخي كاتيوشا، في هجوم يأتي قبل نحو أسبوعين من الموعد المقرر لانسحاب القوات القتالية الأجنبية من البلاد.
وذكرت الخلية في بيان، نقلته وكالة الأنباء العراقية “واع”، الأحد، أن “المنطقة الخضراء ببغداد تعرضت إلى قصف بواسطة صاروخين من طراز كاتيوشا”.
وأوضحت الخلية، وفق الوكالة، أنه تم تفجير الأول بالجو بواسطة منظومة “سيرام”، في حين سقط الثاني قرب ساحة الاحتفالات، مما تسبب بأضرار في سيارتين مدنيتين، ولم ترد على الفور تقارير عن سقوط خسائر في الأرواح أو إصابات.
وأشارت خلية الإعلام الأمني إلى أن “القوات الأمنية باشرت التحقيق في الحادث لتحديد موقع الإطلاق”، ولم تتبنَّ أي جهة الهجوم بعد.
من جهته، قال مسؤول عسكري أميركي لوكالة “رويترز”، إن منظومة “سيرام” أسقطت أحد الصاروخين، ولم يسقط أي منهما على السفارة الأميركية، مؤكداً أنه لم تحدث أي إصابات بين الأميركيين.
وقال مصدر أمني لفرانس برس إن أحد “الصاروخين أسقط قرب السفارة الأميركية، فيما سقط الآخر قرب ساحة الاحتفالات الواقعة على بعد نحو 500 متر من السفارة”.

“ذكرى اغتيال سليماني”

وتضم المنطقة الخضراء سفارات أجنبية من بينها السفارة الأميركية والمباني الحكومية، وهي هدف متكرر للصواريخ التي تطلقها جماعات مسلحة مدعومة من إيران، بحسب مسؤولين عراقيين وأميركيين.
ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين القول إن “الجماعات المدعومة من إيران قد تزيد الهجمات على القوات الأميركية في العراق وسوريا خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يعود لأسباب منها إحياء الذكرى السنوية لاغتيال قائد “فيلق القدس” السابق في الحرس الإيراني قاسم سليماني، والقيادي العراقي في
الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين اغتيلا في غارة أميركية بطائرة مسيرة في العراق مطلع يناير 2020.
وقال مصدر أمني لفرانس برس إن أحد “الصاروخين أسقط قرب السفارة الأميركية، فيما سقط الآخر قرب ساحة الاحتفالات الواقعة على بعد نحو 500 متر من السفارة”.

هجمات متكررة

وفي الأشهر الأخيرة استهدفت عشرات الهجمات الصاروخية أو الهجمات بالقنابل بطائرات بدون طيار القوات الأميركية ومصالح أميركية في العراق. ولا يتم تبني هذه الهجمات لكن الولايات المتحدة تنسبها إلى فصائل موالية لإيران.
وأعلن العراق الأسبوع الماضي نهاية “المهام القتالية” لقوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن على أراضيه، لتصبح مهام تلك القوات محصورة بالتدريب وتقديم المشورة.
كما أعلن التحالف الدولي أن “القوة الدولية المكلفة الحفاظ على الهزيمة الدائمة” لتنظيم داعش، أكملت انتقالها إلى الدور غير القتالي الذي كان مخططاً له قبل نهاية العام.
وإذا لم يغير هذا الإعلان كثيراً في الوضع على الأرض، إلا أنه أساسي بالنسبة إلى الحكومة العراقية التي توليه أهمية كبرى في مواجهة تهديدات فصائل عراقية موالية لإيران تطالب بمغادرة كل القوات الأميركية البلاد.

وسيبقى نحو 2500 جندي أميركي و1000 جندي من قوات التحالف في العراق. وهذه القوات لا تقاتل وإنما تقوم بدور استشارة وتدريب منذ صيف 2020. لكن الفصائل الموالية لإيران تطالب بالانسحاب الكامل لتلك القوات.
وتكررت خلال الساعات السابقة للهجوم تهديدات على مواقع تواصل اجتماعي مقربة من فصائل موالية لإيران، مذكرةً واشنطن بموعد 31 ديسمبر، مطالبة بانسحاب كامل للقوات الأجنبية.
ويصادف الهجوم مع الذكرى العاشرة لانسحاب القوات الأميركية من العراق بعد غزو العام 2003. وأعادت واشنطن مذاك نشر قوات لها في البلاد ضمن إطار التحالف الدولي لمكافحة المتشددين.
وفي نوفمبر الماضي، تعرّض مقر إقامة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في المنطقة الخضراء لهجوم بثلاث طائرات مسيرة، لم تتبنه أي جهة، ووصفته السلطات بأنه “محاولة اغتيال فاشلة”.
واستهدفت كذلك طائرات مسيرة مفخخة في سبتمبر مطار أربيل في شمال البلاد الذي يضمّ قاعدة جوية فيها قوات من التحالف الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى