أخبار عربيةتقارير

شهر مارس الدامي .. من المسؤول عن تصاعد الجرائم في محافظة إب اليمنية؟

سمانيوز/خاص

شهدت محافظة إب اليمنية شهراً دامياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تحولت شوارعها إلى ساحة مفتوحة للجرائم والعنف. تساؤلات كثيرة تطفو على السطح: من يقف خلف هذه الموجة الإجرامية المتصاعدة؟ هل هي مليشيا الحوثي التي تتهم بتغذية الفوضى؟ أم أن انهيار الأمن والخدمات هو المسؤول الرئيسي؟

تقارير محلية تكشف عن مشهد مرعب: 15 قتيلاً و9 مصابين في حوادث متفرقة خلال شهر واحد فقط. الضحايا كانوا بين أطفال ونساء وشباب، ذهبوا ضحايا لنزاعات قبلية وخلافات على الأراضي، أو سقطوا تحت رصاص عصابات مسلحة تستغل فراغ السلطة.

لكن الأكثر إثارة للقلق هو ذلك الاتهام المتكرر لمليشيا الحوثي بتعمد إشعال الفوضى. هل يعمدون حقاً إلى إضعاف السكان عبر إشغالهم بالصراعات الداخلية؟ أم أن الأمر مجرد نتيجة حتمية لغياب الدولة وسيادة القانون؟

المشاهد اليومية في إب تطرح أسئلةً عاجلة: متى ستنتهي هذه الدوامة الدموية؟ من سينقذ المدنيين العزل من براثن العنف؟ وأين الحلول التي تنتشل المحافظة من هذا المستنقع الأمني؟

في ظل صمت مريب، تستمر إب في نزيفها اليومي، بينما تبقى الإجابات الحقيقية غائبة، والضحايا يزدادون يوماً بعد يوم.

السؤال الذي يفرض نفسه بقوة: إلى متى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى