الجنوب العربي

مناشدة عاجلة لإنقاذ حياة أبرز رجال السلطة والسياسة والثقافة والفن في أبين

[su_label type=”info”] سما نيوز/ابين/جمال محمد حسين/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] يعاني اليوم أبرز رجال السلطة والسياسة والثقافة والفن والإبداع في أبين من مرض أصابه قلبه فزاد من معاناته وآلامه يعاني الأستاذ القدير مسكين علي حيدرة من مرض أصاب قلبه حيث يعاني من أم الدم الأبهر في الأبهر البطيني ويحتاج لتركيب دعامة بأسرع وقت ممكن وفقا لتقرير الطبي للأطباء المختصين واستشاري أمراض القلب والقسطرة لهذا نناشد الأخوة في حكومة الشرعية والسلطة المحلية أبين بسرعة علاج هذه الشخصية الوطنية القديرة ونقول لهم بكل شفافية عالجوه قبل أن ترثوه
الأستاذ مسكين علي حيدرة شخصية إجتماعية وفنية وسياسية مخضرمة تدرج في عدة مناصب خدم بها محافظة أبين طيلة أكثر من خمسة وثلاثين عام وحاليا متقاعد براتب تقاعدي حقير يبلغ ستة وخمسين الف ريال لايفي لمتطلبات الحياة اليومية ومصاريف العلاج الباهضة الثمن
تدرج خلال خدمة عمله في عدة مناصب منها نائب مدير عام مكتب الثقافة أبين عام خلال الفترة من 1983 – 1984 ثم مديرا عاما لمكتب الثقافة أبين عام 1986 ثم مديرا عاما لمكتب الشباب والرياضة أبين خلال الفترة من 1988 – 1990 كما عمل مديرا عاما لمكتب الثقافة والإعلام أبين خلال الفترة من 1991 – 1994 .
ترشح الأستاذ مسكين علي للإنتخابات المحلية في أبين لمديرية خنفر عام2001 ونجح في الإنتخابات و أنتخب أمينا عاما للمجلس المحلي بمديرية خنفر حتى العام2006 ويعتبر الأستاذ مسكين علي المؤسس الأول لمنظمة لجان الدفاع الشعبي وتولى قيادتها خلال الفترة من 1975 – 1980 .
الأستاذ مسكين علي حيدرة فنان شعبي قدير سجل لإذاعة عدن في القرن الماضي عددا من الأغاني نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر أغنية الذارية وأغنية آبا واحبيبي هكه محبتك وانشودة عيد الإستقلال وأغنيته الشهيرة التي إشتهر بها كثيرا وصارت مثلا شعبيبا أغنية لك الله وا مسكين شارك في عدد من المهرجانات الدولية والعربية منها مهرجان بابل الدولي في العراق عام 1993 ومهرجان الفنون في القاهرة بجمهورية مصر العربية عام 2012 وغيرها من المهرجانات والحفلات الفنية
الأستاذ مسكين علي حيدرة واحدا من كوادر أبين التي قدمت لأبين الكثير وخدمت أبين وأبناء أبين أكثر من خمسة وثلاثين عاما ورفع إسم أبين وفن أبين وثقافة أبين عاليا ومثلها خير تمثيل في المحافل المحلية والعربية الا يستحق اليوم أن نرد لهذا الكادر والمبدع والوطني مسكين علي حيدرة ولو جزء بسيط عرفانا وتقديرا لخدماته وأعماله وإبداعاته وتخفيفا لألامه التي لا يعلم بها غير الله والقريبين منه إنها مأساة والله أن نترك مثل هذه القامات تموت بألامها ومعاناتها أملنا في الله كبير وفي حكومتنا وسلطتنا المحلية والخيرين من أبناء أبين الأبية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى