الجنوب العربي

المركز الاستشاري الجنوبي يدعو الى إنشاء هيئة مجتمعية مستقلة للتصالح والتسامح.

[su_label type=”info”] سما نيوز /خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] بيان
تحل علينا الذكرى الثالثة عشر على يوم التصالح والتسامح بين ابناء الجنوب، الذي به تم تجاوز ما احدثه اعداء الجنوب من فتن فيما بين الأخوة، الغرض منها خلق الشقاق وإثارة النعرات وبالتالي الإقتتال وزعزعة الإستقرار وصولا الى إلحاق الجنوب بتبعية باب اليمن. هذه المؤامرة رغم نجاحها في غفلة من الزمن الا ان شوكتها قد انكسرت في ذلك اليوم الذي أجمع فيه أبناء الجنوب على إحلال نهج التصالح والتسامح ليسموا فوق الجراح ولينهضوا بإرادتهم لتوحيد صفوفهم وفقا لذلك النهج كمبداء اساسي في نضالهم لإعادة دولتهم الحرة والمستقلة.
بتحقيق ذلك النهج فان أبناء الجنوب قد انتصروا ليس على اعدائهم فحسب بل وانتصروا على ذاواتهم نفسها، هذا ما سيشكل ضمان لتحقيق تطلعاتهم.
التصالح والتسامح هو حق من حقوق المجتمع بكامله، فهو حق من الحقوق المركبة للإنسان التي تحتوي على حقه في الحياة وحق الأمان وحق التعبير وحق المساواة في الحقوق والواجبات وغيرها من الحقوق المنطوية في هذا الحق المركب، بهذه الحقوق يسموا المجتمع الجنوبي ويتغلب على جراحة بل وبها يستطيع تحقيق كل ما يصبوا اليه.
اننا في المركز الاستشاري الجنوبي للحقوق والحريات ندعوا الى المزيد من التمسك والتفعيل لهذا الحق وتمكين المجتمع الجنوبي من التمتع به فعليا من منطلق انه المبداء الأساسي لتعامل أفراده مع بعضهم البعض في جميع مجالات الحياة السياسية، المدنية، الاقتصادية والإجتماعية.
ولضمان ذلك نرى اهمية وجود آلية ترعى وتضمن وتراقب التمتع بذلك الحق من قبل الجميع أفراد وجماعات وفئات ومكونات، وذلك عن طريق إنشاء هيئة مجتمعية مستقلة معنية بتحقيق تلك التوجهات.
بالعمل المؤسسي تتحقق الأهداف وتنتصر الإرادات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى