الجنوب العربي

رئيس الغرفة التجارية لحج الوردي: ديننا الإسلامي دين الوسطية و المحبة و السلام فمن لا سلام و لا أمان له لا إسلام و لا إيمان له

[su_label type=”info”] سما نيوز/لحج/فؤاد داؤود/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″] دعا الأستاذ/ حسين عبدالحافظ حسين الوردي رئيس الغرفة التجارية الصناعية محافظة لحج – رئيس الملتقى الوطني الإقتصادي العام إلى الحوار و التقارب و الألفة بين كل الطوائف و الشرائح المجتمعية كي نمضي معٱ يدٱ بيد من أجل بناء الوطن و نهوضه التنموي و تطوره و ازدهاره
جاء ذلك في حديثه القصير لموقع سمانيوز الذي أجراه يوم أمس مع مراسلنا عقب لقائه بعدد من رجال الدعوة و على رأسهم الشيخ الهدار في منزله الكائن بمنطقة صبر مديرية تبن محافظة لحج .. كما كان له لقاء آخر بالداعية الإسلامية الشيخ العلامة أبوبكر المشهور …
و قال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بلحج الأستاذ/ حسين عبدالحافظ الوردي أن ديننا الإسلامي الحنيف دين الوسطية و المحبة و السلام فمن لا سلام و لا أمان له لا إسلام و لا إيمان له …
و أضاف حسين الوردي : علينا أن نرص الصفوف و نوحد القلوب و نمضي على كلمة سواء لأن بدون ذلك لا يمكن لنا أن نحقق شيئٱ مما نصبو إليه و نطمح لبلوغه … متسائلٱ و كيف سيكون لنا ذلك و نحن متعادون متباعدون متناحرون و كل منا متربص للآخر ؟
و أشار الوردي قائلٱ: علينا أن ننبذ الخلافات و نبتعد عن الأهواء و النزوات و نكون أخوة متحابين في الله و لله ، علينا أن نكون يدٱ واحدة و على قلب رجل واحد يحب كل منا لأخيه ما يحبه لنفسه ، بل و يؤثر مصلحة أخيه على مصلحته الشخصية … فديننا دين التعارف و التقارب و التعايش و السلام و المحبة و الرحمة و الألفة … حيث قال الله جل جلاله: ( و خلقناكم شعوبٱ و قبائل لتعارفوا … ) ، فلماذا لا نتقارب و نتحاور و نتآلف و نتكاتف لنعيش بسعادة و اطمئنان و راحة بال .
و أكد الوردي: أن الخلافات لا تجدي نفعٱ و لا تقود إلا إلى التهلكة فطريقها دائمٱ مليئٱ بالأشواك ، طريقٱ يدعو إلى التباعد و التباغض و الكراهية .. فلماذا نختلف و مرجعيتنا جميعٱ هي مرجعية واحدة كتاب الله و سنة نبيه و حبيبه محمد بن عبدالله صلوات الله و سلامه عليه ؟
لماذا لا نسير على هديهما و نترك ما عداهما ، فلنترك القشور التي تقود إلى الفرقة و التباعد .. و لننتبه للب و نتمسك به لنكون جميعٱ أخوة متحابين .
و أوضح رئيس غرفة لحج التجارية حسين الوردي أن الأوطان لا تبنى بالخلافات و التباعد و التباغض ولهذا علينا أن نأتلف لا نختلف ، أن نتفق لا نفترق ، أن ننتقي و نرتقي فوق كل المسافات لنحقق طموحاتنا و آمالنا في الحياة و بلادنا واعدة بالخير العميم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى