الجنوب العربي
برعاية وكيل محافظة لحج "وضاح الحالمي" .. ملتقى رواد حالمين يعقد مؤتمره السنوي بالعاصمة عدن
[su_label type=”info”] سما نيوز / العاصمة عدن/عبادي سالم الضحاك[/su_label][su_spacer size=”10″]
عقد مساء السبت ٢٠١٨/١/١٩ م المؤتمر السنوي لملتقى رواد حالمين للفكر والبناء التنموي بحضور عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والأدبية يتقدمهم فضل الجعدي الأمين العام المساعد للمجلس الإنتقالي،
والمناضل على السيد مستشار وزير الصناعة والتجارة ، والدكتور أمين العلياني نأئب عميد كلية التربية صبر ، والإعلامي المخضرم نجيب اليابلي رئيس منتدى اليابلي الثقافي عضو الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي ، ورئيس ملتقى الرواد عادل الحالمي ، والرئيس الفخري للملتقى المناضل محمود أحمد ناجي الكربي ،
وفي مستهل هذا المؤتمر الذي قدم فقرات برنامجه المستشار والإعلامي المتميز باسل النسري ألقى العميد حسين علي الحالمي عضو الهيئة الإستشارية لملتقى رواد حالمين للفكر والبناء التنموي كلمة رحب في مستهلها بالإخوة الحاضرين جميعاً كلاً بإسمه وصفته ، ثم تحدث عن الدور النضالي لأبناء حالمين ، مؤكدا. دور أبناء حالمين في تجسيد مبدأ التصالح والتسامح ومن خلال مشروعهم المدني المسمى ملتقى رواد حالمين للفكر والبناء والذي من خلاله نعمل على توعية الناس فيما يتعلق بصياغة العمل النضالي الجنوبي داعياً كل العقلاء إلى العمل في خدمة الجنوب وأن الجنوب لن ينتصر إلا بتكاتف جميع أبنائه .
كما ألقى الأخ المناضل عادل العمري رئيس الملتقى كلمة رحب في مستهلها بالإخوة الحاضرين جميعاً شاكراً لهم تلبية دعوة حضور هذا المؤتمر السنوي لملتقى رواد حالمين للفكر والبناء التنموي ،
وأوضح في كلمته أيضاً إلى مسيرة عمل الملتقى خلال الفترة الماضية منذ تأسيسه إلى اليوم وماحققه من تقدم وتطور مستمر في مجال العمل التوعوي ومد حسور التعايش والتآخي بين أفراد المجتمع والحفاظ على النسيج الإجتماعي الحالمي ، والجنوبي بشكل عام ،
كما القى المناضل فضل الجعدي كلمة أثنى في مستهلها على عمل ملتقى رواد حالمين ودوره الإيجابي المتميز في تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني ، وقال يجب أن ندعم مثل هكذا عمل بين أوساط المجتمع من خلال دعم عمل هذه المنظمات المجتمعية المدنية ، إنطلاقاً من مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي الذي يقوم على اساس توحيد الصف الجنوبي ونبذ التفرغة والمناطقية ، والعمل على توحيد الجهود في مواجهة صعوبات المرحلة القادمة في النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ،
وكانت المرأة حاضرة في هذا اللقاء بكلمة القتها المناضلة أم الشهيد سند تطرقت فيها إلى دور المرأة الجنوبية في النضال من أجل الوطن ، وليس من أجل المال ، وقالت نريد الوطن الذي ضحى من أجله الشهداء ، ونريد وطن يحفظ شبابنا من الضياع في غياهب الفوضى ، متمنية أن يموت الشباب في سبيل الدفاع عن الوطن في جبهات القتال خيراً من أن يموتون بلا ثمن في دهاليز فوضى الضياع والإنحراف والمخدرات ،
كما القى الكاتب و الإعلامي نجيب يابلي كلمة لخص فيها مايدور في الساحتين الجنوبية والعربية بشكل عام من خلال مايسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد وتأثير ذلك على مجريات الأحداث في الساحة اليمنية والجنوبية على وجه الخصوص ، وما يتطلبه منا نحن في الجنوب ، مؤكداً أن خوفنا على قضيتنا الجنوبية من الداخل الجنوبي ، وليس من الخارج فكل ما أصاب الجنوب من أحداث منذ حرب ١٩٩٤ م إلى اليوم كانت بمساعدة قوى جنوبية ، ولولا تلك القوى الجنوبية لما استطاعت أي قوة خارجية أن تفرض نفسها على الجنوب ، داعياً الجنوبيين إلى توحيد الصف في مواجهة القوى الإستعمارية الطامعة في إحتلال الجنوب ونهب ثرواته ، ولن ننتصر في مواجهة تلك القوى إلا من خلال تجسيد مبدأ التصالح والتسامح وتوحيد الجهود في النضال المشترك لإستعادة الدولة الجنوبية المنشودة ،
وقال أن تفعيل دور عمل منظمات المجتمع المدني يسهم بشكل كبير في توحيد قوى المجتمع الجنوبي والتي من خلالها يتجسد مبدأ التصالح والتسامح ونبذ التفرغة والمناطقية المغيتة ،
كما تحدث المناضل علي السيد مستشار وزير الصناعة والتجارة قائلاً : نريد أن نقف مع هذا الصوت الذي الذي ارتفع في الجنوب وهو صوت التصالح والتسامح ، وأنه هو النواة الفعلية لهذا التوحد الجنوبي ، ولن نتوصل إلى تحقيق مانصبوا إليه إلا إذا وحدنا التربة من المهرة إلى باب المندب ، ونوحد الإنسان الجنوبي وأن نتناسى كل المراحل التي لايشرفنا أن تدرج ظمن تاريخنا لإنها لا تعط الوجه الصحيح للإنسان الجنوبي الذي قدم الكثير من التضحيات ،
كما قدم كلا. من الإخوة د/ أمين العلياني نائب عميد كلية التربية صبر ، والأخ مساعد الحريري رئيس مؤسسة البرنس التنموية ،والأخ عبدالرب العمري رئيس حركة المدنية والديمقراطية مداخلات أكدت جميعها على تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني وتجسيد مبداً التصالح والتسامح الجنوبي بإعتباره النواة الحقيقية لتحقيق مانصبوا إليه في جنوبنا العربي الحبيب ،
هذا وقد تخللت فقرات هذا الإجتماع قصيدتين شعريتين للشاعر الشاب عمران صادق النسري نالتا إستحسان جميع الحاضرين ،
وعلى هامش هذا الإجتماع تم تكريم المبدعين من أبناء حالمين بدرع جائزة الفقيد جمال حيدرة مطلق ، حيث تم تكريم المناضل عبدالله أحمد علي الغلابي ،
والمخترع سيف بن ذي يزن بدرع الفقيد جمال حيدرة مطلق والتي تعتبر هذه الجائزة تقليد سنوي للمبدعين من أبناء حالمين والجنوب بشكل عام ،
حضر المؤتمر أعضاء من الهيية الإدارية للملتقى كلاً من
صلاح ناجي أحمد الأمين العام لملتقى الرواد
يحيى بن يحيى الدباني رئيس دائرة العلاقات العامة ،
باسل عبدالكريم النسري رئيس دائرة الشباب في الملتقى ،
عبادي سالم الضحاك رئيس الدائرة الإعلامية للملتقى
الناشط الحقوقي فلاح المانعي نائب رئيس دايرة العلاقات العامة للملتقى ،
مختار الأنعمي
مطيع ناجي أحمد
هاشم المحرزي / عضو الملتقى
والشاعر الجنوبي المعروف أبو كارم الضحاك من الدائرة الثقافية للملتقى
والمناضل على السيد مستشار وزير الصناعة والتجارة ، والدكتور أمين العلياني نأئب عميد كلية التربية صبر ، والإعلامي المخضرم نجيب اليابلي رئيس منتدى اليابلي الثقافي عضو الجمعية الوطنية للمجلس الإنتقالي الجنوبي ، ورئيس ملتقى الرواد عادل الحالمي ، والرئيس الفخري للملتقى المناضل محمود أحمد ناجي الكربي ،
وفي مستهل هذا المؤتمر الذي قدم فقرات برنامجه المستشار والإعلامي المتميز باسل النسري ألقى العميد حسين علي الحالمي عضو الهيئة الإستشارية لملتقى رواد حالمين للفكر والبناء التنموي كلمة رحب في مستهلها بالإخوة الحاضرين جميعاً كلاً بإسمه وصفته ، ثم تحدث عن الدور النضالي لأبناء حالمين ، مؤكدا. دور أبناء حالمين في تجسيد مبدأ التصالح والتسامح ومن خلال مشروعهم المدني المسمى ملتقى رواد حالمين للفكر والبناء والذي من خلاله نعمل على توعية الناس فيما يتعلق بصياغة العمل النضالي الجنوبي داعياً كل العقلاء إلى العمل في خدمة الجنوب وأن الجنوب لن ينتصر إلا بتكاتف جميع أبنائه .
كما ألقى الأخ المناضل عادل العمري رئيس الملتقى كلمة رحب في مستهلها بالإخوة الحاضرين جميعاً شاكراً لهم تلبية دعوة حضور هذا المؤتمر السنوي لملتقى رواد حالمين للفكر والبناء التنموي ،
وأوضح في كلمته أيضاً إلى مسيرة عمل الملتقى خلال الفترة الماضية منذ تأسيسه إلى اليوم وماحققه من تقدم وتطور مستمر في مجال العمل التوعوي ومد حسور التعايش والتآخي بين أفراد المجتمع والحفاظ على النسيج الإجتماعي الحالمي ، والجنوبي بشكل عام ،
كما القى المناضل فضل الجعدي كلمة أثنى في مستهلها على عمل ملتقى رواد حالمين ودوره الإيجابي المتميز في تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني ، وقال يجب أن ندعم مثل هكذا عمل بين أوساط المجتمع من خلال دعم عمل هذه المنظمات المجتمعية المدنية ، إنطلاقاً من مبدأ التصالح والتسامح الجنوبي الذي يقوم على اساس توحيد الصف الجنوبي ونبذ التفرغة والمناطقية ، والعمل على توحيد الجهود في مواجهة صعوبات المرحلة القادمة في النضال من أجل استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة ،
وكانت المرأة حاضرة في هذا اللقاء بكلمة القتها المناضلة أم الشهيد سند تطرقت فيها إلى دور المرأة الجنوبية في النضال من أجل الوطن ، وليس من أجل المال ، وقالت نريد الوطن الذي ضحى من أجله الشهداء ، ونريد وطن يحفظ شبابنا من الضياع في غياهب الفوضى ، متمنية أن يموت الشباب في سبيل الدفاع عن الوطن في جبهات القتال خيراً من أن يموتون بلا ثمن في دهاليز فوضى الضياع والإنحراف والمخدرات ،
كما القى الكاتب و الإعلامي نجيب يابلي كلمة لخص فيها مايدور في الساحتين الجنوبية والعربية بشكل عام من خلال مايسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد وتأثير ذلك على مجريات الأحداث في الساحة اليمنية والجنوبية على وجه الخصوص ، وما يتطلبه منا نحن في الجنوب ، مؤكداً أن خوفنا على قضيتنا الجنوبية من الداخل الجنوبي ، وليس من الخارج فكل ما أصاب الجنوب من أحداث منذ حرب ١٩٩٤ م إلى اليوم كانت بمساعدة قوى جنوبية ، ولولا تلك القوى الجنوبية لما استطاعت أي قوة خارجية أن تفرض نفسها على الجنوب ، داعياً الجنوبيين إلى توحيد الصف في مواجهة القوى الإستعمارية الطامعة في إحتلال الجنوب ونهب ثرواته ، ولن ننتصر في مواجهة تلك القوى إلا من خلال تجسيد مبدأ التصالح والتسامح وتوحيد الجهود في النضال المشترك لإستعادة الدولة الجنوبية المنشودة ،
وقال أن تفعيل دور عمل منظمات المجتمع المدني يسهم بشكل كبير في توحيد قوى المجتمع الجنوبي والتي من خلالها يتجسد مبدأ التصالح والتسامح ونبذ التفرغة والمناطقية المغيتة ،
كما تحدث المناضل علي السيد مستشار وزير الصناعة والتجارة قائلاً : نريد أن نقف مع هذا الصوت الذي الذي ارتفع في الجنوب وهو صوت التصالح والتسامح ، وأنه هو النواة الفعلية لهذا التوحد الجنوبي ، ولن نتوصل إلى تحقيق مانصبوا إليه إلا إذا وحدنا التربة من المهرة إلى باب المندب ، ونوحد الإنسان الجنوبي وأن نتناسى كل المراحل التي لايشرفنا أن تدرج ظمن تاريخنا لإنها لا تعط الوجه الصحيح للإنسان الجنوبي الذي قدم الكثير من التضحيات ،
كما قدم كلا. من الإخوة د/ أمين العلياني نائب عميد كلية التربية صبر ، والأخ مساعد الحريري رئيس مؤسسة البرنس التنموية ،والأخ عبدالرب العمري رئيس حركة المدنية والديمقراطية مداخلات أكدت جميعها على تفعيل عمل منظمات المجتمع المدني وتجسيد مبداً التصالح والتسامح الجنوبي بإعتباره النواة الحقيقية لتحقيق مانصبوا إليه في جنوبنا العربي الحبيب ،
هذا وقد تخللت فقرات هذا الإجتماع قصيدتين شعريتين للشاعر الشاب عمران صادق النسري نالتا إستحسان جميع الحاضرين ،
وعلى هامش هذا الإجتماع تم تكريم المبدعين من أبناء حالمين بدرع جائزة الفقيد جمال حيدرة مطلق ، حيث تم تكريم المناضل عبدالله أحمد علي الغلابي ،
والمخترع سيف بن ذي يزن بدرع الفقيد جمال حيدرة مطلق والتي تعتبر هذه الجائزة تقليد سنوي للمبدعين من أبناء حالمين والجنوب بشكل عام ،
حضر المؤتمر أعضاء من الهيية الإدارية للملتقى كلاً من
صلاح ناجي أحمد الأمين العام لملتقى الرواد
يحيى بن يحيى الدباني رئيس دائرة العلاقات العامة ،
باسل عبدالكريم النسري رئيس دائرة الشباب في الملتقى ،
عبادي سالم الضحاك رئيس الدائرة الإعلامية للملتقى
الناشط الحقوقي فلاح المانعي نائب رئيس دايرة العلاقات العامة للملتقى ،
مختار الأنعمي
مطيع ناجي أحمد
هاشم المحرزي / عضو الملتقى
والشاعر الجنوبي المعروف أبو كارم الضحاك من الدائرة الثقافية للملتقى
