تعّرف على خارطة الطريق التي أعلنها الرئيس الزُبيدي لاستعادة الدولة الجنوبية
سمانيوز/متابعات
عبّرت كلمة الرئيس عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، خلال الاجتماع الاستثنائي لأعضاء الجمعية الوطنية في محافظات حضرموت، شبوة، المهرة، الأسبوع الماضي، أن هناك خارطة طريق جنوبية يسير عليها الانتقالي لاستعادة الدولة وتحرير الجنوب من الاحتلال الإخواني.
الرئيس الزُبيدي يوجه تحية إلى شعب الجنوب..
ووجه الزُبيدي، التحية إلى شعب الجنوب على صموده وبسالته وثباته في وجه سياسات العقاب الجماعي للقوى المعادية الراغبة في إجباره على التخلي عن مشروعه الوطني واستعادة دولته المستقلة، مشيرًا إلى أن عزة وشموخ شعب الجنوب وإيمانه بعدالة قضيته ونبل أهدافه، تزيد عزيمته على مواجهة النهج العدواني، والتعجيل بالخلاص من قوى الإرهاب والتطرف.
ماهي خارطة الطريق…
تقوم خارطة الطريق التي أعلن عنها الزُبيدي على التواصل المباشر ما بين الحركة الشعبية الجنوبية في الشارع ضد ممارسات الاحتلال الإخواني وبين القيادة الجنوبية السياسية ممثلة في المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يعني أن هناك تحركات دبلوماسية موازية لصرخة الغضب الجنوبية.
ضمان خارطة الطريق…
تضمنت هذه الخارطة أيضًا دعم صمود أبناء الجنوب في وجه سياسات العقاب الجماعي التي تمارسها القوى المعادية، في مقابل استعداد المجلس الانتقالي الجنوبي عسكريًا عبر القوات المسلحة الجنوبية لمواجهة أي تهديد عسكري يواجه الجنوب أو يحاول أن يعتدي على المواطنين السلميين.
توضيح الرئيس الزُبيدي…
وأوضح الرئيس الزُبيدي” أن عهد الظلم والبغي والإرهاب إلى زوال، مشيرًا إلى تحمل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية قضية شعب الجنوب في مرحلة عصيبة، دفعته إلى قرارات صعبة والتحرك بخطى موزونة للدفاع عن شعب الجنوب، ومكتسباته، وقضيته الوطنية، وتابع: ” قررنا استعادة الوطن الجنوبي من خاطفيه، وسنمضي قُدُمًا متمسكين بثوابت القضية وطموح الشعب وآماله وأهدافه”.
الدعوة التي وجهها الزُبيدي للحكومة…
ودعا حكومة المناصفة إلى الاضطلاع بدورها ورفع المعاناة عن شعب الجنوب، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية، ورفع الرواتب لتحقيق التوازن مع تدهور سعر صرف العملة، وجدد دعوته لاستئناف واستكمال تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق الرياض، ومواجهة بؤر الفوضى، وردع القوى التخريبية المعرقلة لبنود الاتفاق.

