«الهدنة المهترئة» وقت مستقطع عزز للتخادم الحوثي والإخوان ضد الجنوب

سمانيوز / استطلاع / حنان فضل
دعونا أولاً نعرف ماهي الهدنة؛ «الهدنة هي معاهدة تهدف إلى وقف الأعمال العدائية خلال الحرب بين الأطراف المتنازعة، ولكن الهدنة لا تعني نهاية الحرب إنما هي فقط وقف القتال لفترة زمنية محددة» إذا الخروقات التي يستخدمها الحوثي يوضح عدم التزامه بالمعاهدة الدولية ولن ينفِّذ أي معاهدات ، فالحرب اليوم الاستيلاء على الأرض الثروة التي توجد في الجنوب.
الحرب اليوم أوضحت مدى التخادم بين حزب الإصلاح والحوثي اختلفا بشيء ولكن اتفقا على الجنوب ونشر الفتن في الأراضي الجنوبية وهذا يخدم المصالح الحوثية،ولن يكون هناك هدف لتحرير وطنهم من قبضة الحوثي بل يتحالفون على الجنوب وثرواته،انظروا التشابه الذي بين الإصلاح والحوثي فهما وجهان لعملة واحدة،والهدنة كشفت أغوار تلك الخطط الدموية ضد الجنوب وإفشال المجلس الانتقالي الجنوبي بأي وسيلة من الوسائل التي يستخدمها هؤلاء الأعداء.
«لا سلام بين المحتلين »
قال المحلل السياسي والعسكري عقيد طارق أبو ياسين المفلحي :
المراقب للمواقف الحكومية الانهزامية أمام المليشيات الإيرانية المتمثلة بجماعة الحوثي الإرهابية المتخلفة لن يتأمل خيرا أو موقفا قوياً لردع المليشيات الحوثية وتقزيمها، بل يتأكد أن أهم أسباب تمكين صبيان مران من صنعاء ثم سائر محافظات اليمن وحكمها بالحديد والنار وبنفس طائفي وأفكار عنصرية كان ذلك برضى ودعم جماعة الإخوان بشقيها السياسي والعسكري وبفعل المصالح التي تجمع أسيادهما ( قطر وإيران ) ومعهما تركيا !! ومانشاهده على الأرض يختلف تماماً عما نسمعه من خطاب إعلامي صدامي أحيانا هدفه خداع التحالف العربي وإبتزازه لإطالة أمد واقع السيطرة الحوثية شمالاً ومساعٍ إخوانية قذرة للسيطرة جنوبا ويبقى الجنوب وطناً بديلاً خاضعاً للعربية اليمنية الطائفية المحتلة وهذا لن يتحقق لهما مطلقاً مادامت الدماء الجنوبية الحارة والحرة تجري في أجساد أبناء الجنوب الأبطال.
الخلاصة لا حرب ولا سلام بين المحتلين بمختلف أحزابهم ومذاهبهم!! ولن يكف كل ساسة وقادة الاحتلال عن بقاء مصير شعبنا وثرواتنا غنيمة لهم!!
ولقد ذاقوا مرارة الهزيمة كلاهما مليشيات حوثية وإخوانية وفروعهما( قاعدة وداعش ومعسكرات جيش مايسمى الوطني بفرعيه اليمني الحوثي والإخواني) تحت نيران أبطال الجيش والأمن والمقاومة الجنوبية في مدن وصحاري الجنوبي.
فيما أضاف محمد ناصر المزيد :
قوات الاحتلال اليمني في سيئون والمهرة مسيطرة على منابع النفط والغاز في حضرموت وشبوة وهذه القوات اليمنية تتبع علي محسن الأحمر وحزب الإصلاح ومدعومين بالسلاح والمال للبقاء على منابع النفط والغاز في الجنوب لسرقة ثروات الجنوب وبيعها للخارج ولهذا هناك أيادٍ خفية لن تسمح لسحب هذه القوات إلى مأرب لمواجهة الحوثي.
«القرار الدولي وصناعة الوهم»
وقال عنتر الحيدري أبو محمد عضو الهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن :
صحيح سمعنا عن هدنة أممية ولكن لم نسمع ردة فعل حول خروقات جماعات الحوثي الإرهابية طيلة تلك الفترة حتى أتت نهاية الهدنة ولا أظنها جاءت لأجل حماية المواطن في الجنوب واليمن إنما أعطت فترة لإعادة ترتيب وتموضع تلك الجماعات الإرهابية الحوثية وهذا ما نلاحظه من حالة الصمت الأممية حول انتهاكات الحوثي لكل المواثيق الدولية، وأما الشق الآخر من السؤال أرى أن القوات الإخونجية المرابطة في أراضي الجنوب كالمنطقة الأولى والقوات التي في المهرة لم تكن إلا عاملا مساندا لمليشيا الحوثي الإرهابية فإذا عُرف السبب بطُل العجب وقد كشفت الأقنعة عن تلك المليشيات الحوثية والإخوانية وتخادمهم طيلة الثمان سنوات الماضية حيث لم يخف على أحد داخليا وخارجياً،ومن هنا يستحيل على تلك القوات التي تزعم أنها شرعية وهي في الأصل عامل أساسي مع مليشيات الحوثي الإرهابية وتم رفع الصوت وترديد الصرخة الحوثية داخل معسكرات وألوية المنطقة العسكرية الأولى في وادي حضرموت.
وأضاف : أجزم بالأمر أن تلك المليشيات تكاد تكون أكثر خطورة من مليشيات الحوثي وما تشبث تلك القوات للبقاء في أراضي الجنوب وعدم تنفيذ مخرجات اتفاق الرياض الذي كان صريحاً جداً بأن أعطى توجيهات لتلك القوات بالانسحاب إلى الجبهات لمواجهة مليشيات الحوثي.
ويواصل حديثه : لهذا لن تخرج تلك القوات إلا بنفس الطريقة التي استخدمت في شبوة وأبين مالم يكن ذلك فقد ينسف كلما تم في الأراضي الجنوبية المحررة ،فإذا لم يأت الضغط على خروج تلك المليشيات إلى جبهات القتال،أدعو القوات المسلحة الجنوبية التعامل معها بحزم وطردها من أراضي الجنوب ولو كان الأمر من طرف واحد.
«ترتيب وضع الحوثيين »
وتحدث الصحفي أياد غانم،عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي :
فشل الاتفاق على تمديد الهدنة والشروط التي طرحتها المليشيات الحوثية وردة فعلها تجاه عدم التوصل إلى اتفاق بشان ذلك وتحذيرها للشركات العاملة في مجال النفط والغاز ومطالبتها بالمغادرة هي مؤشرات تؤكد بأن المليشيات الحوثية لا تملك من أمرها شيئا وأنها أداة فقط وكان بامكان المبعوث الأممي اختصار المسافة واختزال الوقت ، والتفاوض مباشرة لتمديد الهدنة مع طهران خاصة بعد معرفة التنازلات التي قدمها التحالف العربي والحكومة اليمنية .
لن يتحقق أي سلام ولن تنتصر اي هدنة مع مليشيات لا تؤمن إلا بلغة حوار النار والبنادق ، لا نرغب أن نسمع موقفاً فيه شجب أو إعلان عن استنكار أممي تجاه أي تحرك للقوات العسكرية لتحرير صنعاء خاصة بعد عجز كافة الجهود والمساعي الرامية نحو تحقيق السلام ، اليوم نحن على أعتاب مرحلة مفصلية تحتاج مساندة إقليمية ودولية وتكاتف وحشد للطاقات والجهود الداخلية لتتحرك قوات المنطقة العسكرية الأولى وعتادها الى مقدمة الجبهات إلى جانب القوات الهائلة التي نظمت العرض العسكري والخاص بالجيش الوطني في مأرب احتفاءً بذكرى ثورة ال(26) من سبتمبر والتوجه لقتال مليشيات الحوثي وهي قوة كافية لتحرير صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية خلال أيام قليلة ، نريد أن تفاجئ القوى المناهضة المشروع الحوثي العالم بأن تجعل من ذكرى ثورة ال 14 من أكتوبر يوماً تاريخياً تم الانتصار فيه لثورة ال(26) واستعادة روحها وعافيتها المنتزعة في ال(21) من سبتمبر ورد الاعتبار لها.
لن يجدي أي عمل تفاوضي مع مليشيات الحوثي أي نجاح أو انتصار بقدر ماتستفيد منها المليشيات الحوثية لترتيب وضعها وإعادة التموضع لها ومحاولة التوسع والابتزاز وتحقيق المكاسب متخذة من الملف الإنساني سبيلاً لتحقيق أهدافها.
«ليس جيشاً وطنياً »
فيما قال ناجي الجحافي،كاتب وناشط سياسي :
أولاً : هذا ليس جيشاً وطنياً كما تزعم وسائل الإعلام التابعة لحزب الإصلاح، بل هو عبارة عن مليشيات تابعة لحزب الإصلاح .
ثانياً : هذه المليشيات لاعلاقة لها بحماية السيادة الوطنية اليمنية، بل هي مليشيات لحماية مصالح المتنفذين الذين ينهبوا الثروات الجنوبية واستحوذوا على الموارد السيادية من نفط ومعادن وجمارك وضرائب، وأداة يستخدمها المتنفذون لقمع وقتل الشعب الجنوبي، وأداة لضمان إيصال السلاح والنفط الى مليشيات الحوثي، في ظل تخادم إخواني حوثي بشكل واضح، لا اعتقد أن هذا التخادم يخفى على أحد .
ولهذا لايمكن أن يتم حشد القوات المليشاوية المتواجدة في حضرموت إلى مأرب لتطهير صنعاء، لأن هذا يتنافى مع مبادئ هذه المليشيات وقيادتها الإخوانية في الحكومة.
«الاستفادة من الهدنة »
ومن جانبه قال م/نصر المناع أبو مناع اليافعي :
قلبهم في صنعاء وعينهم في الجنوب،انتهت الهدنة المزعومة أولم تنتهِ فتلك العصابات أو المليشيات الدحباشية مستفيدة في الحالتين ، وما الخسران فيها إلا شعب الجنوب، وأنا اجزم وأُكد بإن تلك المليشيات الإخوانية الإرهابية
أوبما يمسمى بالجيش الوطني اليمني الجاثم بالوادي في سيئون محافظة حضرموت والمتواجد في محافظة المهرة الجنوبية وفي مأرب اليمنية متواطئ مع مليشيات الحوثي وهدفهم الوحيد والمتفق عليه فيما بينهم هو احتلال الجنوب سواء كان مرة أو مرتين وأكثر من ذلك.
إن ذلك الجيش التابع لمليشيات الإخوان في حزب الإصلاح الأحمري الإرهابي ينوي احتلال الجنوب من الداخل بتواطؤ مع المليشيات الحوثية ، وبدعم من قبل دول عربية وأخرى أجنبية بأجندات مختلفة ومتعددة ، والكثير من الناس يدركون بذلك ويدركون من تكون تلك الدول الداعمة لتلك المليشيات الإخوانية الشيطانية .
كذلك الهدنة المزعومة التي تصمم عليها بعض الدول لتمديدها مجدداً ليس بغرض الإنسانية أو الرحمة كما تدعي تلك الدول الظالمة وإنما لغرض إبقاء مليشيات الإخوان في حضرموت باتفاق مشترك فيما بينهم لإخضاع شعب الجنوب وقيادته لمطالب تلك القوى الظالمة من أجل نهب كل ثروات بلادنا من النفط والغاز والذهب وغيره .
إن مصالح تلك الدول المتغطرسة مع تلك المليشيات اليمنية تتكاثف معاً يوماً بعد يوم على حساب شعب الجنوب العظيم .
مؤكداً أن شعب الجنوب العظيم لن يسكت ، وكذلك قيادته السياسية والعسكرية الجنوبية لن تصمت ولن تبقى مكتوفة الأيدي ، ويكفي شعبنا الجنوبي المظلوم الحرمان والعبث في ثرواته وكل مقدرات بلاده ويكفي نهبها لسنوات طويلة .
كذلك يكفي شعب الجنوب المعاناة التي عاناها ولازال يعانيها حتى اللحظة وعاشها طيلة 33 عاماً بسبب الغزو الحوافيشي العفاشي الأحمري للجنوب.
وفي الأخير حتماً شعب الجنوب العظيم سينتصر على كل المؤامرات والدسائس الداخلية والخارجية، وما ضاع حق وراءه مطالب .
«لن يتجه لتطهير صنعاء »
وكما تحدث عبدالقادر أبو يونس الداؤودي، ناشط إعلامي مشيراً :
لم تكن هناك هدنة ولم تلتزم مليشيا الحوثي فيها، فقد استشهدوا قادة وأفراد في جبهات الجنوب على يد قناصي الحوثة، فالهدنة هي لصالح هذه المليشيات فهي تستغلها لرفد الجبهات وجمع المال والعتاد والتهيئة لما بعد الهدنة، على العموم الهدنة انتهت وتم رفضها من قبل المليشيا الحوثية، بعد رفض شروطه التي اشترطت لتمديد الهدنه، والآن جميع قواتنا المسلحة الجنوبية تخوض حرباً في جميع الجبهات، في جبهة الضالع وفي جبهة يافع وغيرها، وتلقن العدو دروساً وخسائر في العدة والعتاد والأفراد.
أما حول ما يسمى الجيش الوطني التابع لحزب الإصلاح المتواجد في وادي حضرموت والمهرة ومأرب لن يتجه لتطهير صنعاء ولا أي مديرية تسيطر عليها مليشيا الحوثي، والدليل واضح كوضوح الشمس ما حدث في مأرب تم تسليم الحوثي مديريات “سلم واستلم” وجاء هذا الجيش تعزيزاً لحزب الإصلاح في شبوة لقتال أبناء شبوة والجنوب وترك الحوثي.
لا يمكن لهذه القوات أن تقاتل الحوثي لأنها برأيي جزء لا يتجزأ منه، ولن تترك الجنوب لقواته إلا إذا تم طردهم بقوة السلاح، وهذا الذي سيكون خلال الفترة القادمة إن شاء الله، باختصار هناك تخادم حوثي إصلاحي.
